أمطار وعواصف من الواوات

single

منذ فتره لم تحصل جبهتنا الديمقراطية للسلام والمساواة على هذه النتيجه المشرفة.
112130 ألف ورده اختاروا وجددوا الثقة بالجبهة
 112130شاب وشابة، بالغ وبالغة أعطوا وجددوا ثقتهم بالجبهة
112130 خرجوا تحت المطر والعواصف والبرد القارص..قالوا بس جبهة..
112130 ناخب وناخبة أدلوا بأصواتهم للجبهة
انها هذه هي الأصوات النظيفة والصافية والمشرفة التي لا تباع ولا تشترى زز فهنيئا لجبهتنا بهم وهنيئا لهم بجبهتهم.


 
نحن أبناء هذا البيت الدافئ، رفيقات ورفاق حزبنا الشيوعي وجبهتنا الديمقراطية، مؤمنات ومؤمنون بهما، بطريقهما ويشرفنا تاريخهما العريق والنظيف وبقيادتنا الحكيمة من أجل مستقبل أجيالنا القادمة وجماهيرنا الواعدة، وصدق شعارنا "بقاء نحميه ومستقبل نبنيه".
نا ونامن بكل نضالات التي قادها حزبنا وجبهتنا..
لأننا نؤمن بخطنا السياسي الواضح والصريح عملنا خرجنا لانجاح قائمتنا البرلمانية القائمة رغم المطر والعواصف والبرد القارس الأمر الذي أدى الى ازدياد عدد المصوتين. قررنا العمل في هذه المعركة الانتخابية مثلها مثل جميع معاركنا الانتخابية السابقة! بجد وجهد واحترام الناخبات والناخبين بقناعة كاملة ومن منطلق ضمان مستقبلنا ومستقبل أولادنا وحفاظا لتاريخنا في البلاد رغم ازدياد اليمين العنصري المتطرف في البلاد يوما بعد يوم.


ان معركة التحريض الأرعن على جماهيرنا والمس بشرعيتنا وشرعية تمثيلنا السياسي مستمرة ومتواصلة منذ زمن طويل، ولقد رأيناها يوم الثلاثاء 10/02/2009 عندما حاول المأفون مارزل الدخول الى مدينة أم الفحم الأبية، ورأينا جماهيرنا وررفاقنا يتصدون لمنع دخول الفاشيين المدينة واخراج الحقير ألداد من المدينة بحراسة مشددة للشرطة. وقد اختارت ام الفحم الرد المناسب بان تكون موجودة في الكنيست رغما عن انف الفاشيين العنصريين وملأوا الصناديق بالواوات.
وأقول ... يا أهلا بالمعارك ويا بخت مين يشارك

 

خاصة بوجود أربع نواب صلبين مثل حجار الصوان لا يهزهم ريح ولا يخافون سياسة التمييز العنصري والتحريض على جماهيرنا فلهم دور ونشاط أساسي للتصدي لليمين المتطرف من خلال عملهم ونشاطهم السياسي اليومي.
وأنا على أشد ثقة بأن ممثلينا أثبتوا بانهم كانوا وسيبقوا عند حسن ظن ناخبينا وجماهيرنا التي أعطت ثقتهم بالجبهة، بالاضافة الى الذين لم ينتخبونا.
وأخيرا ان الوضع في الدولة اخذ بالتدهور ومن سيء الى أسوأ وذلك على جميع أصعدة الحياة اليومية، السياسية، الاجتماعية، التعليمية والاقتصادية. وتكون جماهيرنا العربية وطبقنا العمالية الكادحة أول ضحايا هذا التدهور والأشد تأثر بها، لذا فهنالك الكثير الكثير أمام نوابنا في البرلمان للتصدي للتطرف العنصري، مواجهة البطالة والفقر والتصدي للضربات الاقتصادية ومحاولات التجهيل المستمرة.


(الناصرة)

قد يهمّكم أيضا..
featured

الصبر والعزيمة لسوريا

featured

كلمة وفاء لأخ وصديق

featured

إلى الرفاق قيادتي الجبهتين الشعبية والديمقراطية

featured

سنديانة شيوعية باسقة

featured

جورج حزبون، مناضل ونقابي فلسطيني العريق

featured

ذكريات حول الأول من أيار

featured

مئات ملايين الجياع.. عار العالم