طه يا عاشق صفورية

وينابيعها

النقي كماء وديانها

المقيم في القلب والخيال

الراسخ والحاضر أبدًا

في شارع السوق القديم

بناصرة المسيح

الشاعر المثقف

من كان دكانه لبيع التحف

ملتقى

 وحاضنة الشعراء

والأدباء

والمثقفين

عاشق الحياة

الأقوى

من الموت

العصي على النسيان

البسيط كقمح بيادر الدير

الجميل كزنابق الجليل

في عز الربيع

الحزين كحزن الفلسطيني

الذي أوقفوه عند الحدود

وسألوه عن الهوية

فقال أنها في يافا

مخبيتها ستي

وكحزن الأم الغزية

التي عاد ابنها

عاد مستشهدًا

فماذا نقول لك

ونحن نذكرك

مع نجمات الفضاء

فالموت يا صاحبي

بيدر الحياة

والبعث من جديد

وعزاؤنا أنه لنا

في الغد لقاء

وصفورية التي

طالما عشقت

وأدمنت

في انتظار عودتك

لتحكي لنا  

عن عبد الهادي

وحزنك القديم


 

;