خلّوني وحدي، أعمل لحساب،
أرضنا زرعنا، والسطح طيّنا،
وكوّمة حَطَب حضّرنا،
ونطرنا الشتا عَ الباب.
وولاد… شو نَطَروا لولاد؟
الزّرع الأخضر تيصير ويْكبَر،
وإيدين تِحصد عَ الوِجهين،
والهَمّ والشّقا زاد وتَعسَّر،
وكل يوم… صار بلِحساب سنين.
واختي تِستنّى، وتتحسّر،
تِلغمار تْبوس البيدر،
وتِتبغدد عَلى بغداد.
كان يوم… وكانت أيّام،
والغيوم السّودا تِجرّح لغياب،
بكيت ترح،
ودمعت عين المزْراب،
وانجرح قلبها،
وقلب أُمّي انجرح،
عَ حْجار بعدها حْجار،
وبَيت… ما بعدو بيت.
وجرن كبّة، ودقماقة، مخبّيين السّرار،
وروزنة توشوش خوابي الزيت،
الوالدة لبْسِت جلباب الحِداد.
حسرة… عَ ريحة وخراب الدّيار،
تحلف بعرس اختي والحنّة،
ستِضل ناطره التّراب،
تيصير إلها بيت وكنّة،
ويغيب الريح،
وتسكن فيه بسَلام وهِنّة،
وتتقطّب زرار الثياب.



.jpg)



.png)



.png)

