"عندما يولد الإبداع من رحم الألم وتنصب الفخاخ لتفاديه"

*قراءة في ديوان "ما يشبه الرثاء" للشاعر: فراس حج محمد* عندما تقرأ لفراس حج محمد؛ فاعلم أنك أمام "فخ" لغوي ودلالي، فاحذر أن تقع في الفخ.... "ما يشبه الرثاء" ذكرني بكتابَي فراس "ك

رد على نقد د. محمد هيبي لكتابي "سيزيف وبِحَار".. القراءات تختلف

لم اكن اريد ان اكتب ردا على نقد الكاتب والناقد، د. محمد هيبي المحترم. فانا اعتقد ان من حقه كناقد ولغيره من النقاد، لا بل من واجبهم قراءة كل جديد يصدر على الساحة الادبية والثقافية في الوطن الفلسط

العالم يفقد المترجم إلمتحدّر من علما المهجّرة، صالح علماني

فقد العالم ومحبو الأدب والترجمة، والوسط الثقافي، المترجم الفلسطيني العبقري صالح العلماني (1949-2019)، الذي وافته المنية في اسبانيا عن عمر ناهز 70 عاما. علماني، رحل وهو يحلم بالعودة إلى بلدته ترشي

مع فهيم أبو ركن في مجموعته الجديدة: وجدانيّات "أَستَلُّ عطرًا" الشعرية

     تفضّل الأديب والشاعر الأستاذ فهيم أبو ركن مؤخرًا باهدائي مشكورًا نسخة من مجموعته الشعرية الجديدة التي تحمل عنوان "أَستَلُّ عطرًا" حيث قمت بقراءة القصائد الواردة فيها التي

إذا فاضت النفس الأبية

نظمتُ هذه القصيدة الشعريَّة ارتجالا وتعقيبا على بيت شعر مشهور للشاعر العباسي الكبير حبيب بن أوس الطائي ( أبو تمام ) وهو : ( شَكوتُ وما الشَّكوى لِمثليَ عادة ولكن تفيضُ النفسُ عندَ امتلائِهَا )

نِداءٌ يَمَانيٌّ

أُتركوا طيري طليقًا شدْوُهُ لحنٌ يُداوي عُمق جُرحٍ شَجَّه الجارُ العَسوفْ أتركوني أنسجُ الأيام بالخيط الحريريّ العفيف أُنفضوا عنكم جراثيم الجلابيب التي سُلطانها قد دنَّس الحرَم ال

 إلى سامي أبو دياك: مسكونٌ بهاجس الوطن

  كان مسكونًا بهاجس الوطن  الأسير المعذب وأوجاع الأنسان الفلسطيني في المخيم حمل روحه على أكفه كتب وصيته على جدران الزنزانة وسجل بدمه حكايات وفصول  العذاب والمعاناة في ا

انتظار!

أنا وراحلتي وهذا الرَّكْبُ في انتظار تطوف البوادي في رحابنا تتيه في شعابنا القفار تصفعنا الرياحُ في آهاتنا تأوينا في قعرها الآبار لا سعفُ النخيلِ تُسْعِفُنا لا ولا الصلواتُ والأذكا

تحيّة شبابيّة

 حيَّ الأنامَ صَبِيَّةً وشبابا والغادةَ الهيفاءَ والأطيابا ليستْ خِصَالاً ما ذَكَرْتُ وإنَّما فَخْرٌ تَجَدَّدَ فاستحالَ صوابا فانْشُرْ بنورِكَ وَصْفَها تُبْدِعْ فتونًا للهوى شَ

الفرح عجايب !

مهما يكون الزمن قاسي.. ومهما يكون الوضع مهزوز بتظلّ ناس تضيع.. فرحانه بألوان الربيع وشي بفرح بتموز.. كل ما يقطع الكوز وشي بفرح ببوذا.. وشي بسعدُه النيروز والفرح مرات.. يبقى عجايب غرايب ومن

الشاعرة ميساء الصِّح في ديوانها "عَربيَّةٌ هذي أنا "

حمل إليّ البريد هدية جميلة من الصديقة الشاعرة ابنة عرابة البطوف الجليلية، ميساء الصِّح، ديوانها الأخير الصادر عن دار يافا العلمية للنشر والتوزيع في عمان، ويقع في 120 صفحة من الحجم المتوسط والو

في المسرح

  نمدُّ العيون الى واقع سيرة ومسيرة المسرح في تراث عشرات السّنين الماضية فينتصب أمامنا هذا السؤال: هل ما زال للشِّعر مكان في المسرح؟ نُمعِنُ ونُدقّقُ النَّظر في تفاصيله أكثر، طبعا بعد أن

أعداء السنبلة

" رغفيم" جمعيّة أعداء الحياة سادةُ الدمار العنصري والكراهية سموم قاتلة تُنفث في كلّ اتجاه وفي شرعهم المحبّة تذكرة لاغية يمنعون صاحب الحقْ وبكل جنون وحُمقْ يبنون بيوتاً لا شرعية

كُلُّ ما أبغِي انعِتاقِي

ليتَني كُنتُ الأنا كي أحيا حرًا بانعِتاقي فالفراشة تنتقي الزهرَ الذي تهوَى وتأوى حضنها في نشوةِ العُشّاق ابتزُّوا الأنا منِّي بقيتُ دون اسم دون رسمٍ دون إحساسٍ هُمُ صاروا الأنا صرتُ أناه

وطني صافح الشمس والقمر

وطني أغلى وطن صافح الشمس والنجوم والقمر عانق الكواكبَ شمس الهوى بروحي ربوع الجليل الاخضر والكرمل المزهر والمثلث المنور والنقب الثائر ورايتي على الوطن الحبيب ترفرف حمراء خ