إلى سامي أبو دياك: مسكونٌ بهاجس الوطن

  كان مسكونًا بهاجس الوطن  الأسير المعذب وأوجاع الأنسان الفلسطيني في المخيم حمل روحه على أكفه كتب وصيته على جدران الزنزانة وسجل بدمه حكايات وفصول  العذاب والمعاناة في ا

انتظار!

أنا وراحلتي وهذا الرَّكْبُ في انتظار تطوف البوادي في رحابنا تتيه في شعابنا القفار تصفعنا الرياحُ في آهاتنا تأوينا في قعرها الآبار لا سعفُ النخيلِ تُسْعِفُنا لا ولا الصلواتُ والأذكا

تحيّة شبابيّة

 حيَّ الأنامَ صَبِيَّةً وشبابا والغادةَ الهيفاءَ والأطيابا ليستْ خِصَالاً ما ذَكَرْتُ وإنَّما فَخْرٌ تَجَدَّدَ فاستحالَ صوابا فانْشُرْ بنورِكَ وَصْفَها تُبْدِعْ فتونًا للهوى شَ

الفرح عجايب !

مهما يكون الزمن قاسي.. ومهما يكون الوضع مهزوز بتظلّ ناس تضيع.. فرحانه بألوان الربيع وشي بفرح بتموز.. كل ما يقطع الكوز وشي بفرح ببوذا.. وشي بسعدُه النيروز والفرح مرات.. يبقى عجايب غرايب ومن

الشاعرة ميساء الصِّح في ديوانها "عَربيَّةٌ هذي أنا "

حمل إليّ البريد هدية جميلة من الصديقة الشاعرة ابنة عرابة البطوف الجليلية، ميساء الصِّح، ديوانها الأخير الصادر عن دار يافا العلمية للنشر والتوزيع في عمان، ويقع في 120 صفحة من الحجم المتوسط والو

في المسرح

  نمدُّ العيون الى واقع سيرة ومسيرة المسرح في تراث عشرات السّنين الماضية فينتصب أمامنا هذا السؤال: هل ما زال للشِّعر مكان في المسرح؟ نُمعِنُ ونُدقّقُ النَّظر في تفاصيله أكثر، طبعا بعد أن

أعداء السنبلة

" رغفيم" جمعيّة أعداء الحياة سادةُ الدمار العنصري والكراهية سموم قاتلة تُنفث في كلّ اتجاه وفي شرعهم المحبّة تذكرة لاغية يمنعون صاحب الحقْ وبكل جنون وحُمقْ يبنون بيوتاً لا شرعية

كُلُّ ما أبغِي انعِتاقِي

ليتَني كُنتُ الأنا كي أحيا حرًا بانعِتاقي فالفراشة تنتقي الزهرَ الذي تهوَى وتأوى حضنها في نشوةِ العُشّاق ابتزُّوا الأنا منِّي بقيتُ دون اسم دون رسمٍ دون إحساسٍ هُمُ صاروا الأنا صرتُ أناه

وطني صافح الشمس والقمر

وطني أغلى وطن صافح الشمس والنجوم والقمر عانق الكواكبَ شمس الهوى بروحي ربوع الجليل الاخضر والكرمل المزهر والمثلث المنور والنقب الثائر ورايتي على الوطن الحبيب ترفرف حمراء خ

على أجنحة الانكسار

تحاصرنا الأحلام تذرع عتمة العمر وتشاكس جواد الحكمة يلج صهيل الدهشة سيل الغواية النوافذ ملّت لعبة التوقع ستكون الرحلة طويلة فلا داع للعجلة ستحصد حزنك حين يصرخ عصفور الوقت هناك تماما

لغةٌ بالعين المجرّدة

    الشعر معمارٌ مقلوب بعد قليل سأنهي هذا السطر وأبدأ جديدا ودون توقف عند تلك القدرة الخارقة: إعلانُ بداية، وزعمُ جديد، كأنه ممكن أصلا قطع سيل الزمن وتتابُع الكون وصمغ وح

أنـا زَيـتـونِــةِ الرّامِـــة!

  أنــــا زَيْــتــــــونِــةِ الــرّامِـــــــه الأَصــيــلِـــه فَــخــورَه بْــحـالـي مِــتْـبــاهــــي بْـجَــلــيــلــي أنـــا زَيـــتــونِـــه تــاريـــخـــي وْحَـــيــ

قصة حب مجوسية

سقط مطر رمادي من الغيم الرمادي. نَعقت غُربان سود على غصون الكرز العارية الا من بقايا الثلج التي انعكست على زجاج الشبابيك التي انتهت بأقواس قوطية من عمرِ التاريخ. وقَفتُ في صف زملاء لتسلّم منح

الأوذيسا بين كبيرين

  ما أشقّ تلخيص الجمال الكثير في كلمات قليلة، وأصعب الحديث عن الشّعر الجيّد بنصّ رديء، وتجميد الحياة كلَّها على رأس دبّوس. أما الحياة التي يصعب تجميدها فهي ملحمة كازنتزاكس المُسمّاة باسم

بانتظار الياسمين

الثقافة (الفن) هي واجهة حقيقية لأي شعب من الشعوب وهي الغذاء الروحي من اجل استكمال دورة الحياة والتطور وبطبيعة الحال هي انعكاس طبيعي وواقعي لحقيقة التطور والرقي من اجل بقاء الحضارات العريقة وال