عناقيد الغضب

في معاصر الجمال نعصر أعناب الكلام ليأتينا الشهْد والنبيذ الصافي الزلال. في معاصر القتال والاحتلال تلوك سهام الظلم والظلام بشر البشَر وأمن الأنام. هذا الكلام أكتبه عن عناقيد شربتُ دمها من ب

ندبة في العنق واحتراق في القلب

مع أنها بَدت للجميع جافة المشاعر لا سيما مع الجنس الآخر؛ الا انها ابتهجت عندما وجدت رسالته مدفونة بين صفحات المجلة المدرسية التي وُزعت مجانا عليها وعلى زملائها. أحبكِ. كتب لها على أقصوصة ورق بي

من الذاكرة: رجع محمود سالما | عمر سعدي 

 تركته وشقيقته الرضيعة في العريشة المحاذية للبيت وحملت لجن العجين ودخلت الطابون، انتهت من الخبيز، ودخلت العريشة تتفقد محمود والرضيعة   فوجدت الرضيعة وحيدة مستلقية على الأرض تداعب رجليها

يـا ســـايِـق الـسَّـيّـارَه!

      * يــا ســــايِــق الــسَّــيّــارَه اِسْــــمَــعْ مِــنْ أبــــــوك وْاسْــمَـــعْ نَــصــيــحِــةْ إمَّـــك وْكِــلْـمِـــة أخـــوك خَــلّــيــكْ عــاقِــــلْ،

فارس الْبَيَانِ

    ) مَرْثِيَّة أُخْرَى لِلْصديقِ الْشَاعِر الْمُتَمَاوِت برًوفِيسُور فَارُوُق مَوَاسٍي)   بًاغَتَنَا مَوْتكَ يَا أبَا الْسَيِّد يَا سَيَّد الْكَلَامِ أيُّهَا الْخِلّ ال

نَعْي وشاعر|  رشدي الماضي

منذ ما يقرب القرن ولدت قصيدة  ت- س- إليوت الشّهيرة "الأرض الخراب" فَهَزَّت العقول والخواطر لما فيها من نَعْي على العصر ورثاء لحضارتهِ... وقد رأى فيها خطأ، بعض نقّاد الأدب، أنّها قصيدة أم

مشروع محمد عابد الجابري في نقد العقل العربي |شاكر فريد حسن 

يُعد محمد عابد الجابري أحد أشهر وأبرز مفكري ومثقفي المغرب والعرب العضويين النقديين، ومن ثوابت العقلانية العربية. شكلت أفكاره وإسهاماته بداية لمرحلة مغايرة ومختلفة في تاريخ الفكر العربي الحد

كتاب"خلف العبيدي" وأدب السيرة| إسراء عبوشي

صدر حديثًا كتاب “خلف العبيدي- رجل من هذا الزّمان” للكاتب علي عطا أبو سرحان، يقع الكتاب في 188 صفحة من الحجم المتوسط. الكتاب سيره غيرية، كتبها علي عطا بو سرحان، عن الحاج خلف العبيدي رجل الإ

ليتَكَ يا عُمري

      ليتَكَ يا عُمري ساعةً كي أُعيد عقاربكَ لكلَّ لحظِةٍ من رجاءْ من حبٍ عذريٍ عشناهُ في وقتٍ جمَعَنَا اللقاءْ  ليتَكَ يا عُمري ساعةً كي أُرْجعَ نبضَ الشبابِ ليخفقَ ح

هكذا يكون الإنتماء

   (إلى الرفيق أيمن عودة)   لَن يُثنيكَ عن النضالِ صُراخَ العُنصريينَ مِلء هذا الفضاء بل يُثبتُ أقدامُكَ ويَكوَنُ عاملاً مُساعِداً في قلع هذا الداء لِتَرفعَ عن كاهلنا ...

الغزالة

  رافقتنا ونفعتنا يا غزالة  صعدتِ بنا كثبانا  وأثبتِّ أن اجتيازها ممكن لا محالة أرشدتنا على مفازات  ما كنّا لنكتشفها لولاكِ  ****  انقذتنا من ثعابين  من مجانين 

ليل المدينة مُلْتَبِس

    في شارع اللّيل الطّويل أتسكّعُ أَسْئلةً مُغْتاظةً نَزِقة         --- أَغصُّ وأبلعُ غَصَّتي صمتًا ينتظر غدي مشروعا مؤجّلا         --- تعل

يا لهول الذّاكرة

                  كلّما مرّتْ من فوقِ رأسي طيورٌ مهاجرةْ تذكّرتُ حكاياتِ أمّي وزفراتِها عندَ كلِّ خاطرةْ تذكّرتُ الخيولَ الّتي انطلقتْ وهيَ تصهلُ حائر

وسامة ورشاقة مُشْتهاة

  يا صاحبَ الوجهِ الوسيمْ ويا ذا القوامِ السليمْ عَشِقْتُكَ مُذْ سَمِعْتُكَ تنطقُ بالصَوْتٍ الدافئِ الرخيمْ ، ففي طَبْعِكَ هدوءٌ وسَكينةٌ يُضفيانِ على نفسيَ حُبًّا قويمْ لا يرت

قلبٌ مشطور

   بعد تردد دام أسابيع عدة، دخلت بيت جدّي القديم، الذي لم يدخله منذ وفاته قبل خمسة أعوام إلا أبي. لحقت جدّتي بجدي ودفنت بجانبه في مقبرة القرية. ولكني لم أجد لها في الصندوق شهادة وفاة. &nbs