طولكرم ..

    على صدرِ تُربِكِ يَحلو المَقامْ ويخضَرُّ عودٌ رعاهُ الغَرامْ وفي راحتيكِ استفاقتْ زهورٌ ومن ثغركِ الحُلْوِ صيغَ الهُيامْ أحنُّ إليكِ بقلبٍ شَغوفٍ فلي فيك ربعٌ وأهلٌ كرام

كَشْفٌ مِغْناطيسيّ

  أَخشى هذا الكشفَ. قلتْ للطّبيبْ. غطَّى جزعي بابتسامتهِ وقال: لا ألمَ، لا دمَ، ستسمعينَ صوتًا فقطْ. قلتُ له: كمْ يُزعِجُني هذا الصّوتْ! قال: لا تتحرّكي، اهدَئي، استرخي فقطْ. لم يَفهم

المكان المسرحي

  كثر استخدام مصطلح المكان المسرحي في الدراسات النَّقديّة في المسرح المعاصر، حيث حرصت على تثوير المكان المسرحي ومغادرة الثّوابت المعماريّة للبناية المسرحيّة... ولأنّ ترجمة “Theatrical Space&

رواية السنديانة الشيوعية| د. سمير خطيب

  *مهداة لرعيل الشيوعيين الأوائل*      كم كبرنا يا رفيق  ولا زالت تلك السنديانة  خضراء تظلِّل الطريق  لم تستطع قطعها فأس الظالمين  ولا نار الحريق  ولم تنل من

رواية «لوليتا» ﻟﭭﻼديمير نابوكوﭪ كقصة مأساة، شهوة وحب

  إنّ رواية «لوليتا» هي قصة جنسية في غاية الوضوح كما أنها مثيرة للجدل كحكاية تراجيديا، شهوة شبقية وحب. إنّ موضوع الكاتب نابوكوﭪ وتعامله معه هما مسبّبان للجدل والشقاق يؤديان إلى وجود

ايقاعيّة اللغة

    تتميّز "قصيدة النّثر" بصفة عامّة، بأَنَّها عدلت عن الوزن (والقافية) الذي كان شكلًا ملازمًا للقصيدة التّقليديّة... كما تجاوزت التَّفاعيل المتنوّعة التي جاءَت بها لاحقا قصيدة &qu

ألفسابِكة|سهيل عطاالله

  الفسابكة بملايينهم هم المنتسبون لنادي او طائفة الفيسبوك.. هنالك من يخطئ في تفسير ما يعنيه اسم هذا النادي فيعتقد انه مكون من كلمتين انجليزيتين مفادهما (وجه الكتاب) او (كتاب الوجه). اصحاب هذا

هلوسات طائر ٱلبجع في دهاليز ٱلمدينة (معزوفات منفردة)

    (السُّوناتا الأُولى) مَيِّتًا سَقَطَ ٱلقَمَرْ كَعُصْفُورٍ ذَبيحٍ مُضَرَّجٍ بِحُمْرَتِهِ، دِماؤُهُ حِنَّاهْ هامِدًا تَدَلَّى كَٱلحَجَرْ وَخَبَتْ أَحْداقُ ٱلمَدينةِ في لَ

أيّهما الاسم وأيّهما الخبر؟

      مقدّمة: "منذ أن بدأ الإنسان رحلاته على سطح الأرض سعيًا وراء رزقه مرّ نشاطه الاقتصادي بعدّة مراحل، كانت أوّلها مرحلة الاكتفاء الذاتي". هذا بعض ما ورد في امتحان البجروت في

الاحتفاء في زمن الوباء

      عيدٌ بأعسرِ حالٍ جئتَ يا عيدُ فقد أتيتَ بوقتِ الدّاء، تجديدُ وكيفَ تُظهرُ سيماتِ السّرورِ بنا وفجرُ فرحتنا بالدّاءِ مرصودُ والظّلمُ أقربُ من حبلِ الوريدِ بنا ودونَ مَ

المَرجانِ

  يا مرجَ البطّوفِ الخلاّبْ يا سهلٌ يتكوّرُ بين هضابْ تُربُكَ خصْبٌ  ونبضُكَ عرّابْ يأسِرُني جمالُكَ تجذبُني أنفاسُكَ وأنا بين ثناياكَ أتعاطى المجدَ وأُنسَ الأحبابْ أذكر

دنيا هباءٌ وضباب

       أردتُ أن أبكي لكنَّ الدموعَ تجمّدتْ في المآقي وقد حَزِنْتُ على عُمْرٍ ليسَ بباقِ نتعبُ، ونقرأُ، ونكتبُ ونَفْرَحُ لكننا الى عَبَثٍ نسيرُ ونَبْرَحُ وكلُّ إنسانٍ الى

أراكِ 

    أراكِ في كل ما حولي أراكِ في كل الأشياء أتمثلكِ في تلكَ الأشياء التي أحبها  كما لو كنتُ توأمها  ***  تُمتِّعينَ نفسّكِ باليسير  كالبذرة في حقل كبير  تَبذلينَ ال

وجعُ الغيابِ

*مرثية لفقيدِ الثقافة والنضال أديب أبو رحمون*      على حينِ غرّةٍ  غالكَ الموت يا  أبا خالد  يا صاحب الذوق والخلق  والأدب  أيُّها الصالح في هذا الزمن  غير ال

سيزيف وصخرة القصيدة

    كأَنَّكِ غابة تصعدني أشجارا أنهكها الخريف         --- قصيدتي مدينتي! لا توقدي الدهشة بلا غرفةِ استعارات...         --- حَمَلْتُني إلى ذات