لِمَنْ شَكْوايَ أَرْفَعُها | واصل طه

لِمَنْ شَكْوايَ أرْفَعُها… لغيرِ اللهِ خائبَةً…  وَلَمْ تَصِبِ أَأَرْفَعُها لِمَنْ يَتَضاحَكونَ هُنا بلا سَبَبِ سُكارى يَمْضَغُونَ القاتَ بالقَشَبِ (١)   وقد ضَحِكُوا

زجل: وصية لا تقتل | اسماء طنوس 

كُل مين بيحِبّ الشّر بعيد عَنِ الإيمـان                           ما بيعرف الخالق وِسْلوكُه شَيْطانـي والقُرْب مِنّو خَطَر ما بت

من جمالك حيفا | ابن الخطّاف 

مِن جَمالكِ حيفا  قَطَفَت صَديقتي وَجنَتيها  ومن عِطركِ  عِطرُها الفَوّاح  *** مِن حُبُّكِ غَرفنا حُبَّنا  وَمن ساحِلُكِ  سَحَلَ الكُرهُ مِنّا  وَغَنِمنا  ***

اعترافات عاشقة نادمة | مارون سامي عزّام

بقيتَ جسمًا غريبًا تَسْبَح بحُرِّيَّة داخل جسدي، وعندما وصلتَ عقلي ضايقتني كثيرًا، أخرَجتَ خلية ذاكرتي من وَكْرِ النسيان، واستفَزَزْتها لتحرِّضها ضد إساءتي لكَ... في تلك اللحظة بدأت خلية ذاك

إضاءة على كتاب "توفيق زيّاد شاعر الأمّة والأمميّة"| فراس حج محمد

بالتزامن مع الذكرى التاسعة والعشرين لرحيل توفيق زيّاد (5/7/2023)، صدر للباحث الدكتور نبيل طنّوس عن دار الرعاة للدراسات والنشر وجسور ثقافيّة في رام الله وعمّان، كتاب "توفيق زيّاد- شاعر الأمّة وا

وَطَنٌ يَعيشُ فينا | ابن الخطّاف 

  آهِ يا وَطَناً يَعيشُ فينا  آهِ يا وَطَناً نَعيشُ فيهِ  لن يقتُلوا حُلمَنا  ولو مزَّقوا جِسمَنا  وإن أرهَبوا أمَّنا  وإن طالَ المدى  وإن فَرِحَ العدى  *** لا ي

أغدًا يَكونُ العيدُ أم بَعدَ الغَدِ | د. نسيم عاطف الأسديّ

  قالَ الصّغيرُ مُخاطبًا: هَيّا أجِبني يا أبي! أغدًا يَكونُ العيدُ أم بَعدَ الغَدِ؟ رَدَّ الأبُ: هذا السُّؤالُ مُـحَـرَّمٌ فَالأمرُ أمرُ السَّيِّدِ مَلِكِ البِلادِ الأوحَدِ اَ

موشحات: إِزرعِ الأرضَ زهوراً | أسماء طنوس 

  يـا  سَـلامَ  اللهِ إِنـزِلْ    ----   وِارْوِ جمــــــيـعَ القـــــلــــوب إِزرع الأرضَ  زُهـوراً   ----   وَامْحُ ساحاتِ الحُـروب            

تَظَلُّ الشعرَ مُلتَهِبا | حسين جبارة          

                   سألتُ البحرَ علَّ البحرَ يُلهِمُني الترانيما                   فَردَّ البحرُ عُدْ لسمي

كمال حسين إغبارية السّاخر السّاخط السّانح* في "حفنة سراب" من النثر | زياد شليوط 

أهداني المربي والشاعر والكاتب المعروف كمال حسين إغبارية، أثناء زيارتي له بصحبة صديقي الكاتب محمد علي سعيد، في قريته مصمص في المثلث الشمالي كتابه النثري "حفنة سراب"(1)، وهو عبارة عن مجموعة

الروائية رجاء بكرية: الانتقال من الكتابة للكبار إلى اليافعين هي مغامرة بحقّ| أجرى اللقاء: وحيد تاجا

يلاحظ انتقالك في الكتابة من الكبار إلى اليافعين. ما الذي جعلك تخوضين "غمار" هذه المغامرة". وأين وجدت نفسك...؟   هي مغامرة بحق، علينا أن نعترف أوّلا بصعوبة المهمّة حين يجري الحديث عن

د. نزيه قسيس| بـاقـي يـا دِنْـيـا باقـي!

بــاقـــي يــــا دِنْـــيـــا بــــاقـــي فــيــــكـــي حــامِــــلْ أوْراقــي مــــا دامِـــــكْ حــامِــلْــتـيــنــي وْبَــعْـدو حـامِـلْــنــي ســــاقـي! * وْمــا دامِــــك

أزمـة عشق مُفتَعَلَة!!| مارون سامي عزام

سيدة تفتح لجمالها أرقى أبواب الأناقة، تقصد الإيقاع بي في شبكة تواصلها العشقي، النّساء الخبيرات بالتقصّي الدقيق عن أي تأشيرة أنثويّة غريبة تظهر على رادار رقابتهنَّ! راقبنها جيدًا وأدركن أنها

قصائد مطوية 1979: غرة على جبين الصبا| معين أبو عبيد

//إلى نفسي يا نفسي يا وحيدة التي لا تملك سوى الدموع سوف اسدل عليك ستاراً أو أحمل بك على كفي وأطوف في شوارع نفسي وفي البحيرة العجيبة!   //الشاطئ المهجور على الشاطئ المهجور تركنا ال

قصة قصيرة:الجرح النازف | يوسف جمّال

يحاول دائماً ان يبعد عنه شبح تلك اللحظة، لحظة دعاه رنين هاتف بيته ليردَّ على مكالمة غيَّرت كل مسار حياته، قلبت كل الأشياء، قتلت الماضي وشوَّهت الحاضر، وشتَّت المستقبل.  مكالمة هاتفية واحد