لكَ ما أرَدْت...| عبد الناصر صالح

لكَ ما أرَدْت .. (إلى صديقي الحكواتي الشاعر عبد الحكيم سمارة .. صاحب الحكاية ) عبد الناصر صالح   لكَ ما قطفتَ من الندى رجعُ الحنينِ إلى مصابيحِ الطفولةِ تنسجُ الأفراحَ في أورادها وع

مطران العروبة | داود تركي

هتف الكفاحُ وشعبُه الشَّدَّادُ هيَّا على المحتلِّ يا امجادُ والثَّورةُ الغرِّاءُ اجَّج نارَها حقٌّ تنكَّب عزمَهُ آسادُ عربٌ على الغُصَّاب هبَّ حماسُهُم وبهم تفرَّد فارسٌ كدَّادُ هذا ال

قصيدة: نعمة الرؤيا

أَجلسُ إلى طاولة اللّيل قدحا سيجارة  ومنفضة أَسهر رفقة قصيدتي لأَعيش عمرين من الشِّعر... ​ * تقول جنيّتي الزّرقاء: أقداحكَ ليست من زجاج لكنّها تروي وترى تصقل صمتَ

قصيدة: قمران

يتركُ اللّيلُ تشاؤمَهُ جانبًا كما يتركانِ القطةَ الغريبةَ وقتَ الغداء خارجًا وتذكّرُهما الفضلاتُ الوافرة بموائِها يتعالى صاخبًا * يرقصُ اللّيلُ على قبرِ صمتِهِ غيرَ آبه

أحلام السنابل" - نصر بالتفاؤل على الألم والحزن

أصدرت مؤخرا الشاعرة والمربية، روز يوسف شعبان، ابنة قرية طرعان الجليلية، ديوانها الأول بعنوان "أحلام السنابل"(1)، الذي أهدته لزوجها وأبنائها، وقدمت الشكر لكل من دعمها وساندها في اصدار الد

قبر جدِّي المسجون | يوسف جمّال 

 جدّي مات منذ سنوات عدة، بسبب مرض عضال لم يمهله طويلًا. ودفناه في حاكورتنا، أمام بيتنا القديم كما وصَّى. ويهودا كان حاضرًا، وبكى معنا بكاءً مرًّا، ليؤكِّد انه منّا وفينا، وقال والحزن يقطّع

"حارس القدس"، قداسة المطران جورج/هيلاريون كابوجي | د. رندة زريق- صباغ

قال السيّد المسيح عليه السلام:-  "من ضربك على خدّك الأيمن أدر له الأيسر"، "أحبّوا أعداءكم باركوا لاعنيكم." كيف نجح المطران كابوجي هذه القامة الشاهقة بمسك العصا من الوسط؟!  يس

 ويكون أن يأتي نبيٌّ من حارتنا!

   من زمان .. منذ أن اخترع أهل عكا حروف الأبجدية ورموها في البحر طافت زبدًا وسمت الى غيمتنا وسقطت نبعًا على حارتنا *** كتبناها على سطور مدى ديرتنا نقشناها على صخور الجليل ف

نَسِيمُ البَحرِ

أتاهَا مُرهَفًا والشمسُ تَنأَى            نَسيمُ شدَّهُ وَرد الخُدودِ أفاقتْ من شرودٍ يعتريها              تَمَنَّتْ أن يَهُبَّ من جَديد ِ بهِ حَسَّتْ بنشوات العذ

إلى التي سألتني: مَنْ أنتَ؟!

سألتي: مَنْ أنتَ؟! فقلتً لها: أنا إنسان بسيط يبحثُ عن كفافِ يومهِ عن رغيف خبز وكوب حليب للصباحِ فلسطيني الهوى أممي الفكر ديني الإنسانية وانتمائي الطبقي للكادحين والعمال أحملُ

يا آهتي

يا آهتي المكبوتةُ في صدْري لقدْ ماتَ أحبائي وماتَ أهلي لقدْ ماتوا والوردُ يُزهرُ في خدودِهِم والدَمُ يختنقُ في مجرى عروقِهِم قلوبُهمْ زنابقَ بيضاءَ تحيا بالنقاءْ وتَذبُلُ عندَ أولِ ا

والفضلُ يعرفُ أهلَ الطّبِّ عنوانا

هذا قصيدي أتى بالفضلِ عرفانا                               والفضلُ يعرفُ أهلَ الطّبِّ عنوانا أمّا السّكوتُ فشكرٌ جاءَكُم

رتّبي أوراقي كما كانت

رتِّبي أوراقي كما كانت في عصر الحبِّ الحقيقي في عصر الصّدق عصر العتابا والميجانا في سهول بلادنا الفاتنة على هضابها الرابضة وعلى جبالها الشّامخة رتِّبي أوراقي كما كانت *** فهذا عص

تصغير ثلاثي

   1 هلّي بناضل! مع غراب البين.. ومع أسقع السقعين.. في بلادُه ومع فوضويّه وصايعين.. وأغلب المرات ممتنعين ثوريين! ولو جدّ عا بالُه.. وحسّب وشاف وقنع حالُه: إنُّه بطولي وشمولي.. وفرد في ال

من أزهار نيسان| محمد نفاع

لو كنت أعرف فنّ التصوير على هذه الأدوات الحديثة وأصور اليوم: السليقة الحلوة، أو الشّلغينة، والمقرَه: وكلها من أسرة واحدة، بزهرها الأصفر الفاتح، وطعمها، فيه حلاوة خفيفة، وحُرقة، ونتفة حموض