ضياعُ المكان
شاهَدتُ الأخبار
أقْفَلْتُ الجِهاز
صَمتٌ يَضُجُّ..
يَختصِرُ كلّ الأصوات
أُحِبُّ أنْ أقولَ الكثيرَ بالقليل
كَيْفَ أُلَملِمُ ذُهولي أمام التَفاصيل
أُعيدُ تَرتيبَ دَهْشتي
أرْصِفُ طُرُقي أسْئلةً كُبْرى
لِتُصبِح كالمُحيط
أتوهُ فيهِ.. أضيع
فَكَيْفَ الوصول!
إنَّهُ ضياعُ المكان
هَلْ سَتَنْبتُ لي أجْنِحةٌ
تأخذني فَوْقَ متاهاتِ الكَوْن
إلى نُقطَةِ البداية..
حَيْثُ يَتَجَسدُ الحق!
/سُبات النسيان
مُنْشَغلةٌ بتوجيهِ خُطواتي
كي لا تَتَعَثّر..
بتَرتيبِ مَشاعِري
أُلَملِمُ الدعواتِ التي حَفِظـتُها
أطْلِقُها مع ارتِعاشِ أنفاسي
في الفَضاء...
عَلّها تُهَدِّئُ نَبْضَ قلبي
كَيْفَ أقْتُلُ شُحوبَ الوَقتِ
وذُبول الأحلام
ولا أتوهُ في سُباتِ النِسيان
والخَوْفِ علَيكَ.. وَطني
أحلامي مُكَبّلةٌ
لكِنَّ صغيري حَمَلني إليْك
كَلِماتٍ لَوَّنَتِ الألَمَ بِالأمل
/بُقْجَةُ الأحلام
أزَليٌّ هو الصراع
أبَديٌّ.. سَرْمديّ
بَيْنَ الخَيْرِ والشَّر
"أتَجْعلُ فيها مَنْ يُفسدُ فيها
وَيَسْفِكُ الدِماء"
الرَصاصُ القنابلُ الصَواريخ
تَنْهالُ هُنا...
كما عَددُ المؤمنينَ بالرِسالات
وَكَلماتِ السّموات
-------
"انْظِرني إلى يَومِ يُبعَثون"
تَتَكَسّرُ أمواجُ العُمرِ
تَتَبَدّلُ أجيالٌ وَأجيالُ
تَتَوالى أعاصيرُ الألَم
ضِفافُنا تَفيضُ بالأيّامِ
السوداء..
حَتّى نَصِلَ مُنْتَصفَ الهزيمة
قاعَ الضياع
--------
"إنّي أعلمُ ما لا تَعْلمون"
يا لِلضِباعِ يَلِغونَ في دَمِنا
يَكِزّونَ على عِظامِ جُثَثِنا
حَتّى ظِلّي غاصَ في ظلامِ
دامِس...
هَلْ سنَحظى بِاسِتراحَةٍ
وَبِكُلِّ الإصرارِ..
أتَمَسّكُ بِبُقْجَةِ الأحلام
حتّى إنْ قَصَفوها
سَتتناثَرُ في الفَضاء وَتَتكاثرُ..
تَتَقمّصُ الأجسادَ والمَكان
ألْتَقِطُ ما تَبَقّى مِنْ حياتي
وَأمْشي...
تُضيءُ ذاِكرتي الطريق.







.png)


.jpeg)


.png)

