تقرير: من بين 255 جريمة قتل خلال العام الماضي فقط 40 قضية تم حلها

A+
A-
صورة ارشيفية (تصوير الشرطة)
صورة ارشيفية (تصوير الشرطة)

قال تقرير، نشره موقع "هآرتس"، اليوم الاثنين، إن التدهور في عدد جرائم القتل بدأ مع تعيين بن غفير، ومنذ ذلك الحين لا يتوقف عدد القتلى عن الارتفاع. حيث قُتل 255 شخصًا (بحسب احصائيات الاتحاد) في العام الماضي، ولم تُحل سوى 40 قضية فقط. غير أن وزير ما يسمى بـ "الأمن القومي" ليس المسؤول الوحيد عن أزمة الجريمة. هؤلاء هم الشخصيات التي فشلت في التعامل معها.

ويحسب التقرير، كان يوسف في السادسة عشرة من عمره فقط حين أُطلق عليه الرصاص فأردي قتيلًا في الرملة. ولم يُعثر على قاتله حتى اليوم. وكذلك الأمر بالنسبة لقاتل نبيل من كفر ياسيف، الذي لم يتجاوز الخامسة عشرة، وقُتل بالرصاص عشية امتحانه في البيولوجيا. 

القائمة طويلة ودامية. 255 شخصًا قُتلوا خلال العام الماضي من المجتمع العربي. كثير منهم معروفون لدى الشرطة؛ وآخرون مواطنون كان ذنبهم الوحيد أنهم تواجدوا في "المكان الخطأ"، أو أنهم أقارب "للشخص الخطأ". الشرطة اختفت من الشوارع، رؤساء السلطات المحلية رفعوا أيديهم، الحكومة بدورها تخلّت عن المسؤولية، وكل ذلك لا يهم وزير "الأمن القومي".

قد يهمّكم أيضا..
featured
الاتحادا
الاتحاد
·6 كانون ثاني/يناير

تقرير: ترامب يقارن فنزويلا بالعراق ويقول "سنحتفظ بالنفط هذه المرة"

featured
الاتحادا
الاتحاد
·6 كانون ثاني/يناير

مقتل فتى وإصابة آخرين دهسًا خلال تظاهرة ضد تجنيد الحريديم

featured
الاتحادا
الاتحاد
·6 كانون ثاني/يناير

برعاية ترامب: إعلان "تفاهمات أمنية ودبلوماسية" بين سلطة الأمر الواقع في سوريا وإسرائيل

featured
الاتحادا
الاتحاد
·6 كانون ثاني/يناير

برعاية ترامب: إعلان "تفاهمات أمنية ودبلوماسي" بين سلطة الأمر الواقع في سوريا وإسرائيل

featured
نادرة أبو دبي سعدين
نادرة أبو دبي سعدي
·6 كانون ثاني/يناير

بودكاست الخلاصة 26 مع الناشط عقاب العواودة | ترابين الصانع اختبار وتحدي البقاء

featured
الاتحادا
الاتحاد
·6 كانون ثاني/يناير

الصحة اللبنانية: استشهاد مواطنين وإصابة آخر بعدوان الاحتلال على الجنوب

featured
الاتحادا
الاتحاد
·6 كانون ثاني/يناير

تقرير: هرتسوغ ساعد مستشاره المقرب للعمل في حملة انتخابية للحزب الحاكم في اليونان

featured
الاتحادا
الاتحاد
·6 كانون ثاني/يناير

مقديشو: زيارة ساعر إلى "أرض الصومال" غير قانونية وتعد انتهاكًا لوحدة البلاد