حرض وزير ما يسمى "الأمن القومي"،الفاشي إيتمار بن غفير، على النائب أيمن عودة بسبب دعوته لـ"عصيان مدني" احتجاجًا على تفشي الجريمة في المجتمع العربي. واتهم بن غفير المستشارة القضائية للحكومة غالي بهراب-ميارا، بـ"دعم الارهاب" لأنها لم توعز بالتحقيق مع عودة بسبب تصريحاته.
وقال بن غفير إن "المستشارة القضائية المجرمة تواصل توفير الغطاء لمؤيدي الإرهاب. حتى بعد أن دعا عضو الكنيست أيمن عودة علنًا إلى ‘عصيان مدني’ ووصفه بأنه ‘أمر الساعة’-فإن المستشارة لا توعز باستدعائه للتحقيق، وتمنحه فعليًا حصانة لمواصلة التحريض والتشكيك في وجود دولة إسرائيل. صمت المستشارة هو في الواقع دعم للإرهاب والفوضى".
ودعا النائب أيمن عودة، رئيس قائمة الجبهة والعربية للتغيير إلى "عصيان مدني" للجماهير العربية، وذلك على خلفية تصاعد جرائم القتل وتقاعس الحكومة والشرطة.
وفي مقابلة أُجريت معه، يوم الأربعاء الماضي، مع قناة "كان"، قال عودة: "يجب أن يكون هناك عصيان مدني من قبل المجتمع العربي في إسرائيل"، مضيفًا أنه لا يثق بالشرطة.
وأضاف عودة أن السبيل الوحيد المتاح هو "الاعتماد على الذات في مواجهة المؤسسات"، داعيًا إلى "عصيان مدني حقيقي". وتابع: "إذا لم تكن حياة أطفالنا طبيعية، فلا ينبغي أن تكون حياة الدولة بأكملها طبيعية".
ودعا عودة إلى تنظيم إضراب عام في المجتمع العربي يمتد لأكثر من يوم واحد، يشمل الأطباء العرب والعاملين في مختلف القطاعات، مطالبًا نقابة العمال العامة (الهستدروت) والسلطات المحلية بالانضمام إلى هذه الخطوة، كما وجّه نداءً عامًا لكل المواطنين في إسرائيل للمشاركة في الإضراب.


.jpg)
