اعتقلت الشرطة طبيبة في الثلاثينيات من عمرها، من مدينة أم الفحم، للاشتباه بتزويرها شهادات وألقاب في العلوم والأبحاث الطبية حول مرض السرطان.
وقررت محكمة الصلح في القدس أن تفرض عليها الاقامة الجبرية بشروط تقييدية لعدة أيام، وحظر مزاولة العمل في المؤسسات الطبية، وحظر ممارسة الطب في الأشهر المقبلة، وفقا للشرطة.
وقالت الشرطة في ادعائها "تم خلال الشهر الماضي تلقي شكوى من الجامعة العبرية في القدس للاشتباه بتزوير الشهادات من قبل المشتبه بها بعد أن قام ممثلو المستشفى الذي كانت تعمل فيه بالاتصال بالجامعة كجزء من التحقق ومقارنة البيانات حول تعليمها أثناء المقارنة دوليًا. وخلال الفحص الأولي الذي تم إجراؤه في الجامعة العبرية، كان هناك شك في أن هذه شهادات مزورة تحمل اسم المؤسسة الأكاديمية على الرغم من أنها لم تكن معتمدة من قبلهم على الإطلاق، وأنها في المجمل درست في هذه المؤسسة عددا من الدورات التي لا تتعلق بالطب."
وأضاف بيان الشرطة أن "التحقيق الذي بدأ مع الشرطة، وصل إلى أصحاب العمل الذين قدمت المشتبه بها أمامهم ادعاءات كاذبة حول تعليمها، من بينها كلية هداسا حيث ذكرت في شهادة مزورة أنها عملت كمساعدة باحث، وكتبت مقالات ودراسات علمية طبية. كما اتضح أنها حاولت أيضا خداع وزارة الصحة بعد أن قدمت، طلبا على موقع الوزارة للحصول على ترخيص لمزاولة العمل المخبري في المراكز الطبية".
واعتقلت الشرطة المشتبه بها، في الثلاثينيات من عمرها خلال تواجدها في منزلها للاشتباه بتزويرها وثائق تعليمها في مجال في الطب والبحوث في علم المناعة وأبحاث السرطان، والتي من خلالها يشتبه بقبولها وعملها في السنوات الأخيرة في مختبرات المستشفيات وبنك الدم التابع لنجمة داود الحمراء.
ووفقا للشرطة "خلال التحقيق ظهر أنه بسبب دورها كمتدربة في هذه الأماكن، لم تقدم العلاج لجمهور المرضى ولم يُسمح لها بالموافقة على نتائج الفحوصات المخبرية في هذه الأماكن".





.jpg-996e5f18-912a-407f-b78d-03f46b566fa7.jpg)