رد وزير الأمن الداخلي، النائب أمير أوحانا (الليكود) مساء اليوم الاثنين، على توجهات النائب عوفر كسيف (الجبهة-القائمة المشتركة) حول دعوة عضو بلدية في اللد السكان إلى "تطبيق القانون بنفسهم واستعمال السلاح الحي" وسط الاحتجاجات الأخيرة التي عمت المدينة.
وأكد النائب عفر كسيف في مكتوب توجه به للوزير أنه يجب دعوة عضو البلدية للتحقيق فورًا عقب هذه التصريحات وفتح مسار جنائي بشبهة الدعوة "للعصيان" وكذلك استدعاء رئيس البلدية يائير رفيفو الذي كان شريكًا لهذا التحريض.
وادعى أوحانا في رده أن دعوة عضو البلدية شرعيّة وقال "لا أوافق مع الادعاء أن الحديث يدور حول تحريض. دعوة المواطنين للاحتماء من قبل مهاجميهم، بما في ذلك عبر استخدام السلاح المرخص الذي بحوزتهم، هي دعوة شرعية" مضيفًا أن الحديث يدور حول "دفاع عن النفس" حسب القانون.
وادعى أوحانا أن هذا هو الحل لعدم وجود الشرطة "في كل زاوية شارع" وعدم وجود "وحدات خاصة في كل حي" وأنه لا يجب على المواطن انتظار وصول الشرطة في هذه الحالات التي وصفها "بـالحالات التي تشكل خطرًا على حياة المواطن أو على حياة غيره".
وأنهى أوحانا ردّه التحريضي بدعم واضح للقطعان الفاشية التي جابت المدن المختلطة وشنت حملات منظمة ضد العرب، بحجّة الدفاع عن اليهود من قبل من يهاجمهم قائلًا "إن هذه الأيام التي كان بها اليهود غير محميين مقابل من يهاجمهم انتهت".

.jpeg)





