أصيب شاب يبلغ من العمر 27 عامًا، منتصف الليلة الماضية، بجراح خطيرة اثر جريمة اطلاق نار ارتكبت في بلدة جسر الزرقاء.
وبحسب بيان نجمة داود الحمراء، فقد هرعت الطواقم الطبية التابعة لها للمكان وقدمت العلاج الأولي للمصاب، ثمّ نقلته إلى مستشفى هيلل يافه في الخضيرة لاستكمال العلاج.
يأتي ذلك، في حين تستفحل الجريمة في البلدات العربية برمتها، إذ أصيب السبت الماضي، طفل لم يتجاوز الـ11 عامًا بجراح خطيرة اثر تعرضه لجريمة اطلاق نار في مدينة أم الفحم.
وقالت نجمة داود الحمراء في بيان لها إنها تلقت بلاغًا حول إصابة طفل في جريمة بمدينة أم الفحم، وتم نقله إلى عيادة محلية في البلدة. وأكدت أن طواقمها الطبية قدمت علاجًا أوليًا للمصاب ونقلته إلى مستشفى العفولة في حالة صعبة بعد وصله بالتنفس الاصطناعي وغيابه عن الوعي.
وقالت الشرطة في بيان لها إن شخصين قد أصيبا في إطلاق النار في أم الفحم، رجل (42 عامًا) والطفل (11 عامًا) أصيبا بجراح خطيرة وتم نقلهما لمستشفى العفولة.
وتدعي الشرطة المتقاعسة أنها تفتح تحقيقًا بهذه الجرائم، لكن الجريمة ما زالت راقدة في مجتمعنا بل تجتاحه وعصابات الاجرام وسط غضب المجتمع العربي الذي يئن تحت وطأة اطلاق النار اليوميّ بدون أي حسيب أو رقيب، إضافة إلى تشييع عشرات الجثامين منذ مطلع العام وأكثر من 113 ضحية آخرين خلال العام الماضي 2020.







