عممت ادارة المستشفى الانجليزي في الناصرة، الليلة الماضية، بيانا قصيرا جاء فيه: "قسم الميزانيات في وزارة المالية تعمّد عدم الحضور للجلسة المقررة ما بين إدارة المستشفى ووزارة المالية، والتي عُقدت هذا المساء (الأحد). وبالمقابل، فان وزير الصحة حاول تضليل الجمهور بواسطة "ميزانيات التطوير" التي لا علاقة لها بالنضال الذي نخوضه. هذه التطورات تقودنا الى استنتاج واحد: الاستمرار في النضال واتخاذ اجراءات تصعيدية للأيام المقبلة. لن نقبل بأقل من المساواة. وبهمّة طواقم المستشفى، ودعم ناسنا واهلنا، المستشفى لازم يرجع يضوي من جديد."
ويشار الى انّ المستشفى لم يتلقى 15 مليون شيكل من مستحقاته الموعود بها من الحكومة عن العام الماضي 2021.
كذلك فإن الحكومة وضعت مقياس دعم للمستشفيات عامة، بما يحسّن المستشفيات الأهلية السبع في البلاد، منها مستشفيات الناصرة الثلاث، إلا أنه بخبث حكومي مؤسساتي واضح، تم التلاعب بالمعايير، بشكل يستهدف مستشفيات الناصرة الثلاث وحدها، التي تفرض عليها صناديق المرضى تخفيضا بنسبة 40% مقابل خدمات المستشفيات، بينما التخفيض في المستشفيات الأهلية الأخرى، وهي 4 مستشفيات يهودية، بنسبة 25% لصناديق المرضى.
وبسبب هذا المقياس المختلقة، فقد هبط تمويل الدعم الحكومي من 43 مليون شيكل إلى 28,5 مليون شيكل، ما يعني نقص 15 مليون أخرى، للعام الثاني على التوالي.
كما يتضح أن لصناديق المرضى دور في الأزمات المالية لمستشفيات الناصرة، ففي حين أن صناديق المرضى تتلقى مخصصات أعلى عن المواطنين في المناطق البعيدة عن المركز، وبضمنها منطقة الناصرة، فإنها تدف مقابل الخدمات الصحية في مستشفيات الناصرة أقل مما تدفعه لمستشفيات حكومية في الشمال.
وشهد المستشفى الإنجليزي، في السنوات القليلة الأخيرة، مشاريع تطوير هامة تسد نقصا في الخدمات الطبية يعاني منه الجمهور في الناصرة ومنطقتها، كما فتح المستشفى ابوابه للأطباء العرب المتخصصين، إذا ارتفع عددهم من 23 طبيبا الى 92 طبيبا اليوم.






