تتكثف الاستعدادات في الناصرة، ومنطقتها، وعلى الصعيد القطري، لإنجاح مسيرة الأول من أيار الكفاحية القطرية، التي ستحتضنها مدينة الناصرة، كما في كل عام، يوم السبت المقبل، الأول من أيار. كما تتكثف الاستعدادات على صعيد فروع الشبيبة الشيوعية، إن كان في كتابة الشعارات، واللوحات التعبيرية، وتدريب فرق الأوركسترا.
وتدل كل المؤشرات، ومن خلال الاستعدادات الجارية، على أن مسيرة الأول من أيار في الناصرة، يوم السبت القريب، ستكون حدثا جماهيريا لافتا، بعد عام من مواجهة جائحة الكورونا، وتشوّق الجماهير للعودة الى الحياة الطبيعية، ولساحات الكفاح، فالناصرة التي تحتضن هذه المسيرة منذ ما يقارب 80 عاما، يعد هذا اليوم يوما تاريخيا فيها، ومن أيام الكفاح الجميل، خاصة وأنه شهد في العام 1958، أول انتفاضة للشيوعيين ضد حكم العسكر، الذي حاول أن يفرض على المدينة ما يسمى "احتفال" الذكرى العاشرة لقيام إسرائيل، بعد 10 سنوات من النكبة، وهو ما منعه الشيوعيون، وُزج بـ 400 شيوعي وصديق في السجون لفترات طويلة.
وأقامت منطقة الناصرة للحزب الشيوعي وبالتنسيق مع فرع الحزب الشيوعي في المدينة، وجبهة الناصرة الديمقراطية، طاقم تحضيرات على المستوى المحلي والمنطقي والقطري، وتم تقسيم العمل لمجموعات.
ويقع الجزء الأكبر من التحضيرات، كما في كل عام، على الشبيبة الشيوعية في الناصرة والمنطقة وقطريا، وتتركز التحضيرات في المسيرة، من تحضير شعارات سياسية ولوحات ومجسمات، وكلها بصناعة يدوية من عشرات الرفاق، والهدف من هذا، هو تفاعل الأجيال الشابة مع هذه المناسبة العالمية، اليوم العالمي للتضامن مع الطبقة العاملة، ورفع قضاياها، في زمن تشتد فيه شراسة النظام الرأسمالي الامبريالي.
وبموازاة هذا، تجري منذ أيام وحتى يوم المسيرة، حملة إعلامية واسعة، على شبكات التواصل، من خلال منشورات تخصصية، تحمل قضايا أيار، وجماهيرنا وشعبنا، تهدف أيضا لتسليط الضوء على مختلف القضايا السياسية والاقتصادية والاجتماعية.
وكما في كل عام، سترفع في هذه المسيرة، قضايا العمال والشرائح المسحوقة والمضطهدة، وقضايا جماهيرنا العربية، وفي مقدمة هذا، قضية شعبنا الفلسطيني والاحتلال وجرائمه والاستيطان.
وستنطلق مسيرة الأول من أيار، في الساعة العاشرة والنصف من صباح يوم السبت القريب، من شارع توفيق زياد، الى الشارع الرئيسي نحو ساحة العين، حيث ستختتم المسيرة باجتماع خطابي قصير.







