اعلن جهاز الشاباك امس الاثنين عن اعتقال مواطن من شقيب السلام في النقب بزعم تورطه في تخطيط لهجوم تفجيري بتجنيد من حماس في مفترق "بيلو" جنوبي البلاد.
الشاب هو محمود مقداد، في الثلاثينيات من عمره، وكان اعتقل في 15 آب. وبحسب مزاعم الشاباك، "تم تجنيده من قبل أعضاء الجناح العسكري لحماس لغرض جمع المعلومات الاستخبارية في النقب، ثم تلقى تعليمات فيما بعد بتنفيذ هجوم في داخل اسرائيل".
وإلى جانبه، قُبض على شقيقه أحمد مقداد وتسعة أفراد آخرين من عائلته ومعارفه لزعم الشاباك اشتباهه بمعرفتهم بالهجوم والمشاركة في التخطيط له. وتم تقديم لائحة اتهام ضد مقداد وشقيقه بدعوى "ارتكاب مخالفات أمنية خطيرة".
وبحسب مزاعم لائحة الاتهام ، "بدأ محمود مقداد العمل مع حماس نهاية عام 2019، مستغلًا قدرته على التنقل بين إسرائيل وقطاع غزة على خلفية أن والده من غزة ولديه اسرة هناك. وقد رصد وقدم معلومات عن حركة الطائرات بالقرب من قاعدة القوات الجوية، وصوّر بواسطة هاتف اعطته اياه حماس مواقع فيها بطاريات القبة الحديدية، وأبلغ عن محطات حافلات بالقرب من قواعد الجيش. مقابل أفعاله، تلقى من حماس آلاف الشواقل في عدة مناسبات مختلفة".
وتضيف مزاعم الشاباك الواردة في لائحة الاتهام: "في الأشهر الأخيرة، تواجد مقداد في قطاع غزة، وخضع لتدريب من قبل حماس على تركيب عبوة ناسفة قبل دخول إسرائيل. وفي حزيران، دخل مقداد إلى إسرائيل وبدأ بتجميع العبوة الناسفة، بينما كان يبحث في الوقت نفسه عن مكان لتنفيذ الهجوم." وزعمت لائحة الاتهام أن محمود مقداد "لم يكمل عملية التفجير، وتراجع قبل موعد تنفيذ الهجوم. وبعد إشعال النار في بعض المكونات تم اعتقاله من قبل قوات الأمن."








