أفرجت محكمة الصلح في حيفا اليوم الأربعاء، عن صديق الشهيد الشهيد محمد محمود كيوان، احمد رائد كيوان محاميد، بعد محاولات الشرطة بتلفيق التهم له ولصديقه محمد لبيب كيوان، في محاولة قذرة للتنصل من جريمة قتل صديقهم الشهيد محمد محمود كيوان بدم بارد.
وكانت المحكمة قد أفرجت عن الشاب محمد لبيب كيوان محاميد يوم الأربعاء الماضي.
وشارك العشرات من سكان مدينة ام الفحم ونشطاء في مظاهرة أمام المحكمة اذ نظمت اللجنة الشعبية في ام الفحم تظاهرة غاضبة تزامنًا مع الجلسة وأكدت أنه "لن نسكت حتى يطلق سراح صديق الشهيد".
وكانت قوات الشرطة، قد اعتقلت الشابين محمد لبيب كيوان واحمد رائد ضرار كيوان، قبل قرابة الاسبوعين، بعد أيام على جنازته صديقهم محمد المهيبة في أم الفحم، اذ استشهد متأثرا بجراحه بعد اطلاق قوات الشرطة الرصاص الحي نحوه، اثر قمعها لاحتجاجات العرب ضد العدوان وممارسات الاحتلال ومستوطنيه في القدس والشيخ جرّاح.
وحاولت الشرطة تلفيق التهم لصديقي محمد كيوان ومحاولة توريطهم بـ"محاولة دهس شرطي على مفترق ميعامي"، خلال تواجدهما رفقة الشهيد محمد كيون الذي قتل برصاص الشرطة حينها.









