تخوض الجبهة الطلابيّة في جامعة تل أبيب، اليوم الثلاثاء، انتخابات النقابة الطلابيّة، تحت شعار "صوت الذين لا صوت لهم"، في حين يتوجه آلاف الطلاب للإدلاء بصوتهم بشكل الكتروني على ضوء جائحة كورونا، وذلك من أجل اختيار إدارة جديدة للنقابة.
ويصوت الطلاب عبر موقع الانتخابات ورابط مخصّص، بحيث يبدأ التصويت منذ التاسعة صباحًا لينتهي في تمام السّاعة السابعة مساءً، اذ يجري اختيار 75 مندوبًا للمجلس يمثلون الكليات المختلفة داخل الجامعة، بحيث يمثل هذا المجلس الطلاب أمام إدارة الجامعة واتحاد الطلاب القطري ومجلس التعليم العالي.
ويشار إلى أنه على الرغم من ان الطلاب العرب في جامعة تل-ابيب يشكلون أكثر من 15% من مجمل الطلاب إلا أن تمثيلهم في النقابة لم يتجاوز السنة الماضية نسبة الـ 1%، حيث يمكن للطلاب العرب ترجيح الكفّة في كليّات عديدة خاصة المواضيع الطبيّة.
وتشارك الجبهة الطلابي في جامعة تل أبيب الانتخابات بقائمة مكونة من 11 مرشحًا في 9 أقسام وكليات مختلفة من العلوم الاجتماعية الهندسة وحتى الحقوق والتمريض.
وفي تصريح خاص للـ"اتحاد"، قال سكرتير الجبهة الطلابيّة في جامعة تل أبيب الرفيق طارق نصّار: "ما من شك بأن لجائحة الكورونا أثرًا ملحوظًا على حملتنا الانتخابية أيضًا على صعيد المضمون وأيضًا على الصعيد التقني. نحن كجبهة طلابية نرى بأن نقابات الطلبة بشكل عام ونقابة الطلبة بجامعة تل أبيب بشكل خاص قد فشلت بتمثيل الطلاب حمل همومهم وطرح مشاكلهم المنبثقة عن جائحة الكورونا أمام الجهات المعنية، ما نطرحه في برنامجنا هو العكس تمامًا".
.jpeg)
وأضاف: "نطالب بتوزيع عادل لموارد النقابة عن طريق تقديم منح للطلاب الأكثر تضررًا من الجائحة، قيادة نضال طلابي يطالب الحكومة بتقديم حل عادل لمشاكل الطلبة الاقتصادية، والمساهمة في نفقات المواصلات العامة لشرائح الطلاب الأكثر تضررًا بدلًا من الاستثمار في الميزانية بشكل مبالغ فيه على الهدايا والحفلات، إن لطرحنا البديل لتعامل النقابة مع أزمة الكورونا حصة الأسد من برنامجنا الانتخابي".
واستطرد نصّار: "نتيجةً للظروف الراهنة قد خسرت بالضرورة حملتنا الانتخابية العديد من الأمور، إن عدم تواجد الطلاب في الحرم الجامعي مثلًا قد حال دون التقائنا معهم، مخاطبتهم شخصيًّا وتوزيع النشرة الانتخابية عليهم. لكننا بتواصل دائم مع الطلاب على وسائل التواصل الاجتماعي، نساهم قدر المستطاع من خلال هذا المنبر بشرح آلية التصويت، حثّهم على المشاركة في الانتخابات، وابراز أهميتها".
وعن أهمية التّصويت قال نصّار: "النقابة الطلابية هي حلقة الوصل بين الطلاب وبين ادارة الجامعة، لذلك فإن أي خلل في النقابة هو خلل في التواصل بين الطلاب وبين الادارة، فكم بالحري إن كانت ادارة هذا الجسم هي ادارة فاسدة". متابعًا: "إن النقابة تقوم على أموالنا نحن الطلاب كل الطلاب عربًا ويهودًا، لذلك فمن المفترض أن تستغل النقابة كل مواردها من أجل تمثيل الطلاب والمبادرة لمشاريع تصب في مصلحتهم، ولكننا نراها تتصرف لمآرب ربحية لبعض الشركات المشاركة لها، إن الغاية من التشديد على ذلك في برنامجنا هو طرح رؤية بديلة لنقابة تتبع للطلاب وتتصرف فيما يصب بمصلحتهم لا لمآرب شخصية لمدراء شركات خارجية".
وحول البرنامج الانتخابي والمخططات المستقبلية أضاف نصار: "نضع على رأس سلّم أولوياتنا رفع مكانة اللغة العربية في مؤسسات النقابة ومؤسسات الجامعة بشكل عام، وبهذا الصدد كان لكتلتنا النقابية انجاز في العام الفائت بتمرير قرار نقابيّ يقضي بترجمة البيانات الرسمية للنقابة للغة العربية، وفي هذا الموضوع هناك الكثير ما يمكن تقديمه، كتنظيم فعاليات تعنى باللغة العربية، حضور اللغة العربية في الحرم الجامعي، ونشر بيانات الجامعة الرسمية باللغة العربية".
يُذكر أن هذه الانتخابات تأتي بعد أسبوع من انتخابات جامعة حيفا حيث يشكّل الطلاب العرب هناك 40% من مجمل الطلاب وترفض إدارة النقابة نشر نتائج الانتخابات حتّى الآن في ظل دعوات مستمرة للتحقيق في عمليات تزوير خلال عملية الاقتراع والتحضير للانتخابات.
صورة التقرير لرفاقنا في الجبهة الطلابيّة في تل أبيب ضمن نشاط طلابي من العام 2020.
.png)
.jpeg)








.jpg-996e5f18-912a-407f-b78d-03f46b566fa7.jpg)