ينعى الحزب الشيوعي والجبهة الديمقراطية الى عموم شعبنا الفلسطيني، والقوى التقدمية في البلاد، الرفيق حبيب بطرس زريق (أبو زياد)، الذي رحل عنا، عن عمر ناهز 100 عام، أمضاها ملتصقا بدرب حزبه وجبهته، بالمواقف الوطنية والتقدمية والطبقية، حتى آخر يوم في حياته الحافلة في محطات نضالية.
انخرط رفيقنا الراحل منذ سنوات شبابه الأولى على درب الكفاح، ولوحق في العام 1948 من العصابات الصهيونية، وعايش مجزرة قريته ومسقط رأسه عيلبون، وجريمة طرد أهالي القرية، التي قاومها مع رفاقه.
الرفيق أبو زياد، استمر حاضرا مشاركا في كل المناسبات الحزبية والجبهوية والوطنية، حتى الآونة الأخيرة، إلى أن أقعده المرض بفعل تقدم العمر.
تاريخ مجيد سطّره رفيقنا أبو زياد، وسيبقى خالدا مع إرثه الوطني التقدمي، في نفوس أهله ورفاقه ومحبيه.
من الورد الى الورد تعود رفيقنا الغالي.










