قال تقرير إسرائيلي، اليوم الاثنين، إن الولايات المتحدة تواصل الاستعداد لمواجهة عسكرية محتملة، وتواصل في الوقت نفسه ضخّ مزيد من القوات إلى المنطقة، بالرغم من المفاوضات مع إيران.
ووفق القناة "12"، يمكن وصف ما يجري في سماء الشرق الأوسط خلال الأيام الأخيرة بأنه "المرحلة الأخيرة" من بناء القوة العسكرية الأميركية استعدادًا لهجوم محتمل على إيران.
ووفق التقرير، واصلت أعداد متزايدة من طائرات النقل توجهها إلى المنطقة، بالإضافة إلى أن طائرات مقاتلة من طراز F-35 وثلاث طائرات إضافية للتزوّد بالوقود جوًا في طريقها إلى الشرق الأوسط.
ووفق التقرير، بالتوازي مع التحركات الدبلوماسية الأخيرة، يجري الأميركيون في الأيام الماضية تدريبات على التزوّد بالوقود جوًا في أجواء الخليج وتشغيل تشكيلات هجومية كبيرة.
وبحسب التقرير، تهدف عملية بناء القوة وهذه التدريبات إلى ضمان توجيه ضربة قوية، في حال صدور الضوء الأخضر من واشنطن.
ووفق القناة، لم يُحدَّد بعد موعد الجولة الثانية من المفاوضات، غير أنه "يمكن بالفعل تقدير أن التوصل إلى اتفاق بين الولايات المتحدة وطهران سيكون بالغ الصعوبة، فهناك عناصر عديدة طرحتها واشنطن على طاولة التفاوض، ويبدو أن إيران لن تكون قادرة على القبول بها".
وتقدّر جهات في إسرائيل، أن "القدرة على إحداث تغيير في النظام الإيراني تكمن في شنّ ضربة جوية واسعة من شأنها أن تمنح الجمهور الإيراني شعورًا بالثقة".
ووفق التقرير، في هذه الأثناء، تتيح المفاوضات للولايات المتحدة وحلفائها "شراء الوقت" والاستعداد بشكل أفضل لعمل عسكري محتمل ضد إيران.









