كرّمت جبهة أبوسنان الديمقراطية، أمس الأربعاء، الرفيق حسين مباركة (أبو فاتن) في عيده التسعين على سنوات العطاء والكفاح من أجل قضايا شعبنا وحقوق المستضعفين.
وشارك في الحفل رفاق ورفيقات فرعي الحزب والجبهة إلى جانب عائلة الرفيق مباركة، بحضور النائب أيمن عودة.
وكتب عودة عبر صفحته على الفيسبوك: "الرفيق أبو فاتن مهجّر من قرية النهر، صحيح أن النكبة أصابته في شرخ شبابه وأوج أحلامه (ابن ١٨ عامًا حينها) صحيح أنه عاش ردحًا من الزمن تحت الزيتون حتى بنوا أوّل براكية ثمّ أول بيت مستأجر ثمّ... ولكن دائمًا وجد فائضًا من الوقت للعطاء للآخرين، لشعبنا كلّه. هل هذا قليل؟ هذا نموذج، هذا النموذج".
ويذكر أن الرفيق حسين مباركة من مواليد قرية النهر المهجرة عام 1948، التي هجر منها وهو في الثامنة عشر من عمره إلى قرية أبوسنان الجليلية حيث يعيش فيها مع عائلته لغاية اليوم.
وانتسب مباركة إلى الحزب الشيوعي في القرية ونشط فيها سياسيًّا، اجتماعيًّا ووطنيًّا، حيث تابع قضايا المهجرين في القرية مع رفاقه في الحزب الشيوعي.
ويعتبر الرفيق حسين أحد المراجع الأساسية لأرشفة وتوثيق أحداث النكبة في قرية النهر، التي هجرت وبني على انقاضها بلدة "بن عامي"، ورغم تقدمه بالعمر يصر الرفيق مباركة حتى اليوم أن يشارك ويساهم بمختلف النشاطات السياسية الحزبية والوطنيّة.







