قدّم الرئيس الفلسطيني محمود عبّاس، اليوم الأربعاء، تعازيه ومواساته برسالة رسمية لذوي وعائلة الرفيق الشيوعي الراحل عادل أبوالهيجاء الذي رحل عنا أمس بعد أن تدهورت حالته الصحية متأثرًا بفيروس كورونا.
وجاء في رسالة الرئيس: "نتقدم لكم بأحر التعازي القلبية والمواساة الأخوية برحيل الأخ عادل خطيب أبو الهيجاء، أبو سلام، رئيس بلدية طمرة الأسبق، بعد حياة أمضاها في عمل الخير ومرضاة الله تعالى، وبخدمة وطنه وأبناء شعبه".
وأضاف: "نسأل الله عز وجل ان يتغمد الفقيد بواسع جنته، ويسكنه فسيح جناته، وأن يلهم أفراد أسرته وعائلته جميل الصبر وحسن العزاء".
وكان الرفيق المناضل أبوالهيجاء قد فارقنا صباح أمس الثلاثاء (6.10.2020) عن عمر ناهز 81 عامًا.
ونعى الحزب الشيوعي والجبهة الديمقراطية أبا الهيجاء، أحد أعلام النضال الوطني والطبقي للجماهير العربية قاطبة، ولبلده طمرة.
وولد أبو الهيجاء في قرية الحدثة عام 1939 التي هجّرت في نكبة العام 1948. انتقل وعائلته إلى طمرة حيث انخرط منذ شبابه في صفوف الحزب الشيوعي وكان من مؤسسي الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة عام 1977. أشغل مجموعة كبيرة من المهام الحزبية والجماهيرية، لا سيما رئاسة بلدية طمرة من عام 2003 حتى عام 2013.
وتميّز "أبو سلام" بالوعي الحاد والحس الشعبي، بالربط الجدلي بين اليومي والقومي، البلدي والسياسي، وبين الكرامة والخدمات. وكان مسكونًا طيلة حياته الطويلة والعريضة بهموم شعبه وطبقته وظلّ مخلصًا لها حتى يومه الأخير، وشارك محطاته النضالية في كتابه "مذكرات شخصية ذاكرة جماعية"، مستنبطًا العبر ومشاركًا مسيرة التهجير وانخراطه في صفوف الشبيبة والحزب الشيوعي، راصدًا كفاح الشعب وهمومه اليومية.









