أفاد تقرير في صحيفة هآرتس، اليوم الاثنين، بأن الشرطة ترى بالأشهر الثلاثة المقبلة من بين أكثر فترات التصعيد الأمني تفجرًا بين العرب الفلسطينيين المواطنين في إسرائيل والعرب الفلسطينيين في القدس الشرقية.
ويقدر كبار مسؤولي الشرطة، وفقا للصحيفة، أنه في حال اندلاع الاشتباكات، فإنها ستظل محدودة ولن تؤدي إلى تصعيد أمني أوسع. ومع ذلك، وبالإشارة الى التقييمات الاستخباراتية الخاطئة، العام الماضي، فإن المناقشات الداخلية في جهاز الشرطة لا تستبعد احتمال انضمام حماس إلى التصعيد.
ولفتت الصحيفة إلى أن الشرطة تُغذي الاحتكاك بين المواطنين العرب والمتطرفين اليهود في اللد، من خلال مبادرتها إلى تشكيل "فرقة تأهب" مسلحة في المدينة، كتلك التي شكلها الاحتلال في المستوطنات في الضفة الغربية. ويشارك في تشكيل هذه الفرقة الشرطة وما يسمى "المنتدى المدني لأمن اللد" و"النواة التوراتية" وبلدية اللد. علما بأن الشرطة تزعم أنها تلاحق هذه النواة الاستيطانية!
ملاحقة الحراك الشبابي
منذ هبة أيار الأخيرة، شدد الشاباك جمع المعلومات الاستخبارية في المدن المختلطة، وخاصة في اللد وعكا، وزاد عدد عناصره الذين يركزون العمل الميداني، وبشكل خاص ضد الحراك الشبابي، الذي تعتبره الشرطة والشاباك أنه "يقود نشاطا قوميا تحريضيا".

.jpg)



.jpg-996e5f18-912a-407f-b78d-03f46b566fa7.jpg)