قالت وزارة الصحة في بيانها اليومي المحدّث، اليوم الثلاثاء، انها شخصت 3662 إصابة، وسجلت 23 وفاة جديدة يوم أمس، في حين أعربت الوزارة عن خشية كبيرة من انتشار الفيروس في المجتمع العربي مع موسم الأفراح والمناسبات، واقتراب شهر رمضان.
وارتفع عدد الوفيات في البلاد منذ بدء انتشار الفيروس إلى 5922 وفاة، في حين بلغ عدد الإصابات الكلي 806841 إصابة.
ووصفت حالة 668 مريضًا بالخطرة، علمًا أن عدد المرضى الحاليين بلغ 38650 مريضًا.
وأجري بالأمس 95505 فحوصات، ما يعني أن نسبة الفحوصات الإيجابية كانت 4%، في حين يقف معامل العدوى عند 0.95.
وتلقى 4995253 مواطنًا، الجرعة الأولى من اللقاح المضاد للفيروس، 3859111 مواطنًا من بينهم تلقوا الجرعة الأولى، في حين حصل 3.5 مليون على بطاقة متطعم.
وأوضحت الصحّة، أنها قلقة بشأن موسم الأفراح في المجتمع العربي، واقتراب شهر رمضان، ما يعني أن هناك احتمالًا كبيرًا لانتشار العدوى وزيادة معدلات الإصابة بكورونا.
وبحسب الصحة فإن أكثر من 40% من الحالات الخطيرة تعود لمصابين عرب.
منذ ذروة الموجة الثالثة، انخفض عدد المرضى الذين يعانون من حالة خطيرة لدى الحريديم بـ 82%، و63% في البلاد ككُل، لكن في المجتمع العربي كان هناك انخفاض بنسبة 6% فقط.
في حين أشارت الصحة إلى أن انخفاض نسبة الملقحين في المجتمع العربي مقارنة بالمجتمع العام 42%مقابل 56%، يؤدي إلى زيادة ملحوظة معدلات الاعتلال.

.jpg)





