انتقد الصحفي الإسرائيلي، رفيف دروكر حملة الاعتقالات التي تشنها الشرطة ضد المواطنين العرب في الأيام الأخيرة بسبب منشورات على وسائل التواصل الاجتماعي تتعلق بالحرب على غزة، وقال: "على المستشارة القضائية والمدعي العام أن يستعيدا لنفسهما صلاحية فتح قضايا جنائية في جرائم التحريض، لأن انفلات الشرطة يسبب الضرر".
وقال في منشورعلى موقع اكس (تويتر سابقًا): "من المؤكد أنه من المناسب فتح قضية جنائية لأولئك الذين عبروا عن تعاطفهم مع همجية حماس. لكن ليس من المنطقي اعتقال أي شخص يتعاطف مع آلام أطفال غزة أو ينتقد تصرفات الجيش الإسرائيلي هناك في غزة".
وقال قاصدًا محرّضين من اليمين مؤيّدين لنتنياهو، هاجموا في الفترة الأخيرة أهل الاسرى الإسرائيليين وتم تجاهل تحريضهم من قبل الشرطة: "في المقابل، أتمنى البقاء الطويل والمؤلم في الجحيم لكل من كتب كلمات فظيعة عن مختطفينا، أو تجرأ على وصف والد الفتاة المخطوفة بالخائن. أتمنى أن يتم التشهير بهم إلى الأبد وتنهار سبل رزقهم، لكن القناة الجنائية لا تناسب هذه النوعية من الناس أيضًا".
وتابع: "هناك بالفعل أكثر من 100 شخص تم احتجازهم أو اعتقالهم بسبب تصريحاتهم. والغالبية العظمى منهم من العرب مواطني إسرائيل. إنه هذا أمر غير حكيم، بأقل تعبير. حتى الآن، تعتبر العلاقات بين العرب واليهود في إسرائيل نموذجاً غير مسبوق تقريباً للتعايش. كان هناك إدانات لا لبس فيها من قبل قيادة الجمهور العربي للمجزرة التي ارتكبتها حماس. من المضرأن نشد الخيط الدقيق الذي تم بناؤه هنا باعتقالات غير ضرورية".

.jpg)





