news
الجماهير العربية

القائمة المشتركة تقدم قائمة مرشحيها للجنة الانتخابات المركزية

قدّم ممثلو القائمة المشتركة، قائمة مرشحيهم لانتخابات الكنيست التي ستجرى في الثاني من آذار القادم، ولم تتضمن في تركيبتها أي تغييرات عن الجولة الثانية من الانتخابات التي جرت في شهر أيلول الماضي.
هذا وكان للقائمة المشتركة دور كبير في المشهد السياسي المتأزم في البلاد، الذي أسفر عن ثلاث جولات انتخابية على ضوء عدم نجاح أي من المعسكرين المتنافسين على تشكيل ائتلاف حكومي، كما وبرزت القائمة المشتركة كلاعب مركزي في صراع المعسكرين، ونجحت أيضا في تعزيز موقعها مؤخرا، سياسيا واجتماعيا، حيث لعبت دورا بارزا في مكافحة العنف والجريمة وغيرها.
وقال أيمن عودة، رئيس القائمة المشتركة، نقدم اليوم القائمة المشتركة التي بنيناها بمسؤولية ووطنية أصيلة لتمثّل كل أبناء وبنات شعبنا، والقوى الديموقراطية اليهودية. وأضاف "حظينا بانتخابات أيلول على ثقة جماهيرنا، وها نحن نحمل هذه الثقة الغالية معنا وماضون بقوة وثقة لفرض مكانتنا وتأثيرنا  نقدّمها، كل الثقة بجماهيرنا من أجل تحقيق النصر الكبير إثباتًا لذاتنا وتعزيزًا لمكانتنا، وإسقاط اليمين المتطرف والاستيطاني بزعامة نتنياهو في انتخابات آذار. الثالثة ثابتة.
وفي تعقيبها على تقديم القائمة للجنة الانتخابات قالت النائبة عايدة توما - سليمان:" بعد تقديم القائمة للجنة الانتخابات يأتي العمل الجاد لأجل تحقيق أكبر عدد مقاعد وتعزيز التمثيل النسائي العربي في البرلمان".
وتابعت:" هنالك العديد من القوائم قُدِمت، ولكن القائمة المشتركة هي البديل اليساري الحقيقي لليمين. هنالك العديد من التحالفات عُقِدت، ولكن تحالف القائمة المشتركة هو التحالف الوحيد الذي يمثل الجماهير العربية والقوى اليهودية الديمقراطية. لذلك من هنا أدعو كُل القوى اليدمقراطية اليهودية الحقيقية للانضمام للقائمة المشتركة لبناء تحالف متين وحقيقي".

أما النائب جابر عساقلة فقال "بأجواء من التحدي على مواصلة المسار الوحدوي، تلبية لرغبة مجتمعنا العربي وإصراره على منع اليمين المتطرف من العودة إلى السلطة، نقدِّم هذه الليلة قائمتنا، نقدم قائمتنا وأمامنا مهام جسام، في مقدمتها صدّ مشاريع هدم ألوف البيوت العربية في المثلث والنقب والجليل، وستكون مهمتنا الأولى تجميد قانون كامينتس الجائر، تمهيدا لإسقاطه إلى غير رجعة".
وأكد عساقلة، أن مئات الوف الناخبين في مجتمعنا العربي ومعهم شرائح ليست بقليلة من اليهود الديمقراطيين، عازمون على تحقيق إنجاز تاريخي غير مسبوق للقائمة المشتركة في آذار القادم، بالوصول إلى أكثر من 15 مقعدا للمشتركة في الدورة البرلمانية القادمة.
واضاف عساقلة: "كل صوت للقائمة المشتركة، هو بمثابة مسمار في نعش حكومة اليمين المتطرف ومشاريعها العنصرية، كل صوت يعني لا للقوانين العنصرية وألف لا لصفقة القرن، ونحن والثاني من آذار القادم على ميعاد".


كما وأعلنت الأحزاب العربية المنضوية داخل القائمة المشتركة، وهي الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة، التجمع الوطني الديمقراطي، الحركة الاسلامية، والعربية للتغيير، في عدة مناسبات سابقة أن هدف القائمة المشتركة في هذه الانتخابات الحصول على خمسة عشر مقعدا على الأقل.

أخبار ذات صلة

إضافة تعقيب