أقامت حركة الشبيبة الشيوعية، مساء السبت، "أكتيف" قطري، تحضيرًا للمعركة الانتخابية المقبلة، شارك فيه مئات الرفاق والرفيقات من مختلف الفروع والمناطق، الناصرة وعكا والمثلث وتل أبيب، في قاعة العوادية في شفاعمرو.
وأدارت برنامج الأكتيف، عريفة النشاط، الرفيق لارا غزاوي، عضو السكرتياريا القطرية، التي حيت الحضور، وباركت حماس الرفاق وجهوزيتهم.
وتحدث للرفاق الشباب خلال الأكتيف، الرفيق محمد بركة، رئيس لجنة المتابعة، الذي تطرق لأهمية دور الشبيبة الشيوعية في تحصين الوعي الوطني للشباب والتمسك بالرواية الفلسطينية التي تقض مضجع المؤسسة الصهيونية، وتكلم عن الدور السياسي للجماهير العربية في ظل الوضع السياسي القائم واستنادًا إلى تراثها وتاريخها النضالي، وعن الانتخابات القادمة وعلى ماذا تدور المعركة الانتخابية وأي دور للحزب والجبهة في هذا السياق، وقال أننا نذهب للكنيست لا لتحصيل الفتات بثمن الخضوع لمقولات الاجماع الصهيوني، بل للدفاع عن حقوقنا القومية والمدنية التي لا يمكن فصلها.
وتحدث الرفيق شادي نصار، السكرتير العام للشبيبة الشيوعية، تطرق فيها إلى القضايا التنظيمية ودور الشبيبة الشيوعية في المعركة الانتخابية القادمة، وقدم التحية لرفاق الشبيبة لنشاطاتهم ونضالاتهم طوال السنة الماضية، وأكد أن "هذا الحضور النضالي في كل الميادين لا يُمكن المزاودة عليه، ولا يمكن اتهامنا بأن عملنا ينحصر فقط في الكنيست والانتخابات، فنحن حاضرون في كل مكان، في المخيمات الصيفية والمظاهرات والنضالات والأعمال التطوعية والمدارس، في صقل الوعي قومي والطبقي لدى الشباب، في الاشتباك مع قضايا جماهيرنا وشعبنا: في النقب والشيخ جراح وسلوان ومسافر يطا في الضفة المحتلة".
ومن ثم توزع الرفاق إلى طاولات مستديرة تناقش خطط العمل والاقتراحات، وطبيعة النشاطات القادمة وطرق الانخراط والمساهمة في المعركة الانتخابية القادمة. وفي الختام كان هناك فقرات فنية من الرفاق الموهوبين من أغاني وطنية ويسارية ملتزمة.
وتلخص الأكتيف بالتعبير عن الجهوزية التامة لرفاق الشبيبة لخوض المعركة الانتخابية القادمة وتجنيد أكبر قاعدة شعبية للتصويت لقائمة الجبهة والعربية للتغيير، وخصوصًا بين المصوتين الجدد والمصوتين الشباب.






