قالت القائمة المشتركة في بيان لها، اليوم الثلاثاء، ان "تصريحات السيد فايز أبو صهيبان (رئيس بلدية رهط) والتي تنضم إلى تصريحات سابقة حول دعم حكومة الليكود حتى لو منعت الأذان، تؤكد أن منصور عباس في جيبة نتنياهو".
جاء ذلك بعد أن صرح ابو صهيبان القيادي في الاسلامية الجنوبية، صباح اليوم ان لا مشكلة لديهم في دعم نتنياهو اذا تعاون والتزم بشروطهم وأنهم لن يكونوا في المعارضة.
وأضافت المشتركة: "بينما يواصل نتنياهو وحكومته الهدم يوميًا في النقب وسن القوانين العنصرية، ما زالت القائمة الموحدة تلهث وراءه ضاربة عرض الحائط بالثوابت الوطنية والسياسية".
وتابعت المشتركة: "السؤال الذي يطرح نفسه، في حال التزم نتنياهو ووعدهم بما يريدون. ودعموه، وشكل حكومة، ما الضمانة بأن لا يخدعهم ويتراجع في كلامه كما خدع منصور عباس من قبل وكما خدع العشرات وربما المئات من السياسيين؟".
ولفتت المشتركة إلى أنه "فوق كل هذا، نتنياهو وحزبه اليوم، يحرضون على منصور عباس وحزبه ويقولون لهم "لا نريدكم معنا".
وقال أبو صهيبان سابقًا إن القائمة الموحدة مستعدة أن تكون شريكًا في حكومة يمين، ومع كل من "يجلس في الأعلى"، وقال إن الجنوبية مستعدة لدعم حكومة يمين حتى لو قامت بسن قانون منع الاذان.
وأضاف خلال مقابلة على إذاعة "كان": "يجب علينا التحالف مع من في الأعلى، بغض النظر عن الايديولوجيا والتوجهات السياسية، يجب علينا الدخول في قلب هذه المنظومة الحاكمة وأن لا نكتفي بالصراخ على المنصة".
وحين سأله المذيع اذا كان يوافق على التعامل والتحالف مع حكومة يمين، أجاب مرة أخرى: "سنتعامل مع أي كان يجلس في الأعلى، حتى لو كان من اليمين، بدون علاقة بالمواقف الايديولوجية". وما اذا كان سيدعم حكومة يمين حتى لو سنت قانون منع الاذان، أجاب: "سنصوت ضد القانون لكننا سنستمر بدعم الحكومة بكل الاحوال".
وسأله المذيع اذا ما كان يعتقد حقًا أن نتنياهو يتعامل مع المواطنين البدو كما يتعامل مع المواطنين اليهود وبنفس الأهمية، أجاب ابو صهيبان: "رئيس الحكومة نتنياهو يصرح أنه يتعامل مع كل المواطنين على حد سواء"، وأضاف: "لكن المجتمع العربي كان مقموعًا دائما اذا كان رئيس الحكومة من اليمين أو من اليسار وعلينا أن نكون جزءًا من التغيير".







