news-details

النائبان طيبي وشحادة يؤكدان قرار وجوب التصويت لإسقاط حكومة المحرّض العنصري نتنياهو

أكّد النائبان، رئيس حزب التجمع في القائمة المشتركة، النائب امطانس شحادة، ورئيس حزب العربية للتغيير في القائمة المشتركة النائب أحمد الطيبي، أنّهما وقائمتيهما سيصوتان مع مشروع القانون الداعي لحلّ الكنيست، اذ سيتم طرحه مساء اليوم على الهيئة العامة في الكنيست.

وقال شحادة عبر صفحته الرسمية في فيسبوك: "غدًا سنصوت مع حل الكنيست. فلا مجال لدعم من نتنياهو دون ثمن سياسي، فمن جهة المؤسسة الإسرائيلية يمكن أن يكون الثمن بصيغة تبديل او "تلطيف" الخطاب من خطاب مواجهة مع الصهيونية والعنصرية البنيوية في الدولة، لخطاب حقوق مدنية يخضع لموازين القوة القائمة دون تغييرها، وتسليع المطالب اليومية او الاكتفاء في القضايا المعيشية التي صنعتها سياسات المؤسسة نفسها. لذلك لا مجال للحديث عن همنا اليومي دون ربطه بالهم بالقومي".

 

وأضاف: "نتنياهو عدو لشعبنا ويعتبر ممثليه ارهابيين، وهو صاحب قانون القومية، وأكبر المحرضين على شعبنا، فهو من اتخذ قرار حظر الحركة الإسلامية الشماليّة وإغلاق مؤسساتها. نتنياهو مجرم بحق أحلام شبابنا وهدم بيوتهم وإعطاء غطاء لقانون كامينتس العنصري".

 

وأكد أننا كمجتمع عربي نعم نريد حقوق مدنية وتحسين الحالة المعيشية وتطوير المجتمع العربي، وسد احتياجاته، ونريد تغيير بنيوي شامل، ونريد تغيير مكانة المجتمع العربي القانونية والسياسية. ولكنّه أضاف "بالإمكان تحقيق ذلك تحت معادلة "هوية قومية ومواطنة كاملة". ومن المفهوم ضمنًا أننا لا يمكن أن نكون كعرب طوق نجاة لنتنياهو. وهذا ما سيكون".

 

وعن القائمة المشتركة وغايتها، قال شحادة: "القائمة المشتركة هي القائمة الوحيدة غير الصهيونية في الكنيست، وتمثل مطالب وحقوق المجتمع المضطهد المظلوم. تعكس تطلعات قومية وطنية ومعيشية للمجتمع العربي. وبطبيعة الحال هي غير معدودة لا على "يسار" او "وسط" او "يمين" المنظومة الحزبية الصهيونية في إسرائيل. إلّا أن ذلك لم يمنعها من استعمال الأدوات البرلمانية المتاحة، والتشبيك مع أدوات عمل سياسية ونضالية إضافية، مثل لجنة المتابعة ولجنة رؤساء السلطات المحلية العربية، والمجتمع المدني والنضال الجماهيري أو المرافعة الدولية".

 

وأشار شحادة إلى أنه "لا يمر أسبوع دون أن نناقش قضايا مجتمعنا في الهيئة العامة او اللجان. ونقوم بكل ذلك مع الحفاظ على هويتنا القومية، بقناعة أن حقوقنا هذه مشتقّة من كوننا أصحاب الوطن، وبأنها ليست منّة من أحد، دون تشويه وعي مجتمعنا عبر شرعنة التنسيق مع المؤسسة ورموزها".

وبدوره، قال النائب أحمد الطيبي عبر حسابه الرسمي في فيسبوك: "لنْ أغفر لنفسي ولن يغفر لنا شعبُنا إن أطلنا عُمر حكومة نتنياهو، وبيدِنا إسقاطها. ولا أريد لصفحاتِ التاريخ أن تكتُب: صوت أحمد الطيبي وإخوانه النواب العرب مَنَعَ إسقاط حكومة نتنياهو الذي يقتحم المسجدَ الأقصى ويهدد مقدساتنا الإسلامية والمسيحية ويعمّق الإحتلال والاستيطان ويشرْعن التمييز والعنصرية ضد أهلنا في الداخل عبر قانون القومية وهدم البيوت وعبر تحريضه المستمر علينا".

وأضاف: "نتنياهو الفاسد لن يُقدّم لنا ولجمهورنا أيّ حل لقضايانا الأساسية التي صنعها هو تحديدًا. وذلك أضعف الإيمان. وعليه سنصوت غدًا لاسقاط حكومة نتنياهو".

يشار إلى أن القائمة المشتركة قالت اليوم في بيانٍ لها إنّه "وبعد الاستماع الى طرح كافة النواب عبر نقاش مستفيض قررت القائمة المشتركة بغالبية أعضائها التصويت الى جانب حل الكنيست".

وشددت القائمة المشتركة على أن هذا هو الموقف السليم الذي يتماشى مع اتفاقية إقامة المشتركة المعلنة وبرنامجها السياسي والتزاماتنا أمام الجمهور، وأضافت في البيان: "لا يمكن أن نأخذ على عاتقنا اطالة عمر حكومة نتنياهو غانتس الفاشلة ولو ليوم واحد".

والجدير بالذكر أن نواب الحركة الاسلامية الأربعة طلبوا مهلة حتى اليوم للتشاور واتخاذ القرار حول تصويتهم.

أخبار ذات صلة

إضافة تعقيب