news-details

بعد متابعة كتلة "الجبهة" والنائبة عايدة توما سليمان: قريبًا: خطا باص في حي "المحطة" الحيفاوي

حيفا - أعلنت وزارة المواصلات هذا الأسبوع عن أنه بدءًا من 17 كانون الثاني 2020 سيمرّ خطا الباص 236 و237 في شارع يافا، بمحاذاة حي محطة الكرمل (حيفا العتيقة) بمدينة حيفا، بعد سنوات من انقطاع المواصلات العامة عن الحي.

وكان زعاترة قد بعث برسالة إلى المديرة العامة لوزارة المواصلات، مطالبًا إياها بإيجاد حل لمشكلة المواصلات العامة في الحي الذي تقطن فيه عشرات العائلات العربية ولا يمرّ فيه أي خط باص. حيث كانت هناك محطة في الماضي تم إلغاؤها بحجة "قلة عدد المسافرين". وقبل نحو شهر توجّه زعاترة لقسم تخطيط المواصلات في بلدية حيفا الذي ردّ بأنّ هناك عدّة اقتراحات لتمرير أحد خطوط الباص في شارع يافا المحاذي للحي، وأنّ الموضوع ينتظر موافقة وزارة المواصلات. وفي الأسابيع الأخيرة تدخّلت عضو الكنيست عايدة توما سليمان (القائمة المشتركة) التي ضغطت بدورها على الوزارة لإيجاد حل.

وعقّب زعاترة بالقول: لا يضيع حق وراءه مطالب. حي محطة الكرمل من أحيائنا التاريخية التي يتوجّب علينا صونه برمش العين. الخطوة القادمة ستكون تشجيع الأهالي على استملاك بيوتهم من شركة "عميدار" التي بدأت مؤخرًا بنشر مناقصات لبيع البيوت وأملاك في الحي وفي أحياء أخرى وخصوصًا وادي النسناس والحليصة.

 

شلبي تستجوب حول أسلحة عاملي البلدية

 

قدّمت عضو بلدية حيفا شهيرة شلبي (الجبهة) استجوابًا لرئيسة البلدية حول حيازة أسلحة نارية من قبل عاملي البلدية أو المستخدمين من قبلها.

ويأتي الاستجواب في سياق ضمان الأمن الشخصي للنساء في الحيزين العامّ والخاصّ والحدّ من جرائم قتل النساء، من خلال تقليص حمل السلاح في غير ساعات العمل وإيداع السلاح في مكان العمل بعد انتهاء الدوام.

ووّجهت شلبي عدد من الأسئلة حول كمية عاملي البلدية ومستخدميها الذي يحملون سلاحًا بحكم عملهم، وشراكة الحراسة الخاصة التي تتعاقد معها البلدية وسياسة إيداع السلام بعد انتهاء الدوام، ومدى تداخل البلدية في مراقبة وتنظيم شروط حمل السلاح وخصوصًا في حالة "عاملي المقاول"، وعمّا إذا سُجّلت في السنوات الأخيرة حالات إطلاق نار من قبل عاملي هذه الشركات والخطوات اليت اتخذت بهذا الصدد.

وقالت شلبي: يجب إيجاد آليات لتقليص حمل السلاح في الحيّز العام في المدينة، وبناء خطة عمل مستقبلية.

 

زعاترة يستجوب حول ترميم البنى التحتية

 

قدّمت رئيس كتلة "الجبهة" في بلدية حيفا رجا زعاترة استجوابًا لرئيسة البلدية حول أوضاع البنى التحتية وخطط العمل في مجالات الشوارع والأرصفة وتصريف المياه والإضاءة والجدران والدرج وشبكات المياه والصرف الصحي، وإتاحة المباني والمواقع.

وكان المجلس البلدي قد تلقى مسحًا شاملاً في جلسة خاصة يوم 23 حزيران 2019 للاحتياجات المختلفة، حيث تم تقدير التكاليف كالتالي: الشوارع والأرصفة (1,27 مليار شاقل)، تصريف المياه (14,6 مليون)، الإضاءة (22,6 مليون)، الجدران (15,5 مليون)، الدرج (7,3 مليون)، شبكات المياه والصرف الصحي (580 مليون)، وإتاحة المباني والمواقع (150 مليون). وتم تقدير الكلفة الإجمالية بأكثر من 2 مليار شاقل.

وطرح زعاترة في الاستجواب عددًا من الأسئلة حول المشاريع التي تم تنفيذها عام 2019 وتلك المخطط تنفيذها عام 2020، وإذا ما تم وضع خطط خمسية وبرامج عمل، وماهية المعايير التي يتم بموجبها جدولة الاحتياجات والأعمال في كل مجال ومجال. كما طرح أسئلة عينية بالنسبة لأحياء وادي النسناس والحليصة والألمانية.

وقال زعاترة: أوضاع البنى التحتية يرثى لها في العديد من الأحياء في حيفا، وبشكل خاصّ في الأحياء العربية والمختلطة. بعد مسح الاحتياجات سنطالب بجدولة هذه الأحياء في خطط الأعوام القادمة. فعلى سبيل المثال هناك شبكات صرف صحي عمرها أكثر من 40 عامًا ويجب أن يتم تبديلها بشكل فوري، هناك شوارع وأرصفة لم تتغير منذ عشرات السنين في عدد من المناطق ويجب إدخالها في الخطط الجديدة.

 

جولة لرئيسة البلدية حيفا في وادي النسناس

 

قامت رئيسة بلدية حيفا د. عينات كاليش روتم يوم الجمعة الماضي بجولة ميدانية في حي وادي النسناس استغرقت نحو ساعتين. حيث طافت بين الأهالي وفي السوق وقدّمت التهاني بمناسبة عيد الميلاد المجيد ورأس السنة الميلادية. وخلال الجولة تحدثت كاليش مع العديد من السكّأن والزوّار وأصحاب المحلات ونشطاء الحي مؤكدةً على اهتمامها بوادي النسناس وتطوير الحي والنهوض به في السنة الجديدة.

 

أخبار ذات صلة

إضافة تعقيب