بعد ما يقارب سبع سنوات على الحادثة، أدانت محكمة الصلح في حيفا الشرطي السابق ليئور حاتم بالاعتداء العنيف على جعفر فرح، مدير مركز مساواة وعضو سكرتاريا الجبهة، الذي أعتقل في مركز شرطة حيفا خلال مظاهرة أقيمت في المدينة في أيار عام 2018.
وقرر القاضي شلومو بنجو: "في ضوء الأدلة، يتبين أن المتهم اعتدى على جعفر فرح في غرفة التوقيف، بعد أن احتج الأخير عليه بشأن ابنه، وركله في ركبته اليسرى، ونتيجة لقوة الركلة، أصيب جعفر بكسر في ركبته اليسرى".
وأدان القاضي الشرطي السابق بارتكاب جريمة "التسبب بضرر" بينما برأه من تهم ارتكاب سبع جرائم اعتداء فيما يتعلق بالمشتكين الآخرين في لائحة الاتهام.
وبحسب لائحة الاتهام في القضية، هاجم الشرطي جعفر فرح وسبعة متظاهرين آخرين محتجزين أثناء جلوسهم على الأرض في مركز الشرطة ومقيدين بالأصفاد بينما كان مكلفًا بمراقبتهم. ووجه إليهم الشرطي المعتدي تهديدات وشتائم بذيئة، كما صاح بوجههم بشعارات عنصرية. وعلى إثر الحادثة، تم فتح تحقيق ضده من قبل وحدة التحقيق مع عناصر الشرطة، ماحاش، وتم إخراجه في إجازة قسرية، ولم يعد منها للخدمة في الشرطة.
وقبل شهرين تقريبا، حكمت محكمة الصلح في حيفا على الشرطي السابق ليئور حاتم بعقوبة خفيفة لمدة ثلاثة أشهر من الخدمة المجتمعية، بعد أن أدانته القاضية رونا بيرسون في وقت سابق بالاعتداء العنيف على زوجته السابقة، وهي أيضا شرطية.








