كتبت الصحافية "رفيت هيخت" في تقرير لها لهآرتس، بعد أن قضت الأيام الأخيرة لتحقيق صحفي مع عدد كبير من أعضاء الليكود لمحاولة فهم توجهات القاعدة الانتخابية للحزب ما بعد الانتخابات، ان أي تحالف لليكود مع منصور عباس بواسطة قبول دعمه لحكومة نتنياهو بأي شكل هو أمر مستحيل الحدوث.
وتقول الصحافية: "لم أقم بأي استطلاع، وليس لدي أدوات تجريبية، ومع ذلك سأسمح لنفسي بالتخمين - ليس فقط لأني جلست لمدة طويلة في مكان فيه أغلبية 90% من ناخبي الليكود، وليس فقط لأنني لدي دخول للعديد من مجموعات الواتساب لأعضاء الليكود وناخبيه وأنا على اتصال مستمر بهم: موضوع الليكود ومنصور عباس لن يحصل".
وتقول إنه "على الرغم من أن عباس يحاول لعب دور "بيضة القبان"، وأن هناك امكانية أن يتوجه اليمين اليه"، الا أنها تؤكد: "يجب فهم شيء واحد بسيط: في قاعدة الليكود هناك أغلبية لن تتسامح مع أي شراكة مع العرب". وتؤكد أنهم يفضلون "عشرة من بن غفير على عباس البراغماتي" وتضيف أن "هذا بغض النظر عن معرفتنا الأكيدة أن بن غفير وسموتريتش نفسهم لن يفكروا حتى بالجلوس مع العرب في ائتلاف".
وتضيف هيخت: "أسمح لنفسي بإطلاق هذه الرؤية بثقة نسبية لأن أي شخص يعرف حقًا ناخبي الليكود مر بنفس التجربة مع خطة نتنياهو بشأن اللاجئين، المنطقية حتى بالتصور اليميني العنصري تجاه اللاجئين. نتنياهو أعلن عن الخطوط العريضة للمخطط، وجنت قاعدة الليكود فتراجع نتنياهو".
وتابعت: "نتنياهو ليس قويًا ضد قاعدة ناخبيه، لأن هذه القاعدة هي التي تبقيه حيًا. لا يستطيع أن يغضبها أو يقودها إلى أماكن جديدة بهذه الجذرية".

.jpg)

.jpeg)



