تعرب جبهة الناصرة الديمقراطية عن ارتياحها لاقتراب حل أزمة عدم تقاضي موظفي وعمال بلدية الناصرة رواتبهم منذ أكثر من 4 أشهر، كنتيجة مباشرة للفشل التراكمي لرئيس البلدية علي سلام على مدى سنوات، وتأمل أن لا يكون هذا الحل مؤقتا بل يساعد على حل القضية جذريا، خاصة وأن المدينة تعيش حالة بؤس من حيث الخدمات البلدية وسوء الإدارة، فبعد حل أزمة جمع النفايات مؤقتا، يعاني الأهالي من إهمال كبير في تقديم أبسط الخدمات.
وقالت الجبهة في بيانها، إن حل أزمة الرواتب جاء من خلال تقديم قرض لبلدية الناصرة بقيمة 21 مليون شيكل، وهذا ثمرة جهود جمّة بذلتها النائبة الجبهوية عايدة توما سليمان، منذ ما يزيد عن شهر، بتواصل مباشر مع وزير الداخلية وكبار المسؤولين في الوزارة، وهي المبادرة لطرح القضية على جدول أعمال الكنيست وفي لجنة الداخلية في الكنيست، حتى جاء هذا الحل، الذي نأمل أن يكون فاتحة لحل أزمة الرواتب كليا، خاصة وأن موعد الراتب الخامس بات قريبا.
وفي ذات الوقت، توجه جبهة الناصرة تحياتها لمجلس عمال الناصرة ورئيسه النقابي الجبهوي كمال أبو أحمد، وطاقم العاملين المختصين، الذين رافقوا عمال بلدية الناصرة في قضية تأخير دفع الرواتب، وإصدار قرارات ملزمة في محكمة العمل، وتجنيد قيادة الهستدروت القطرية لمساندة عمال البلدية في قضيتهم المؤلمة.
إن جبهة الناصرة تعبّر عن اعتزازها بالدور المهني النموذجي اللافت لكتلتها في بلدية الناصرة، على الجهد الكبير الذي قدمته في العديد من القضايا، ومدّت يد العون لحل قضايا، لكن دون تجاوب من رئيس البلدية المنصاع لأوامر وزارة الداخلية القاسية والتقشفية، وعجزه في إدارة البلدية بشكل مهني وناجع.
وكانت كتلة الجبهة قد ساعدت بتمرير قرض لمعاشات بشهر 7 وتوجهت الى الداخلية من اجل تمرير الاموال.
إن كتلة الجبهة في البلدية تابعت بشكل حثيث لحل أزمة النفايات، التي نأمل أن لا تعود على ذاتها قريبا، كما أنها تصدت لرفع جنوني لضريبة الأرنونا بشكل غير قانوني، أكثر مما حددته كأساس الحكومة، وهي تواصل عملها ونشاطها من أجل خدمة المدينة وأهلها.




.jpg)

