قال رئيس منتدى السلطات المحلية في النقب، سلامة الأطرش، في تعليق على محاولات منصور لنسب "انجاز وهمي" يتعلق بالاعتراف بثلاث قرى عربية إنّه "يسرق نضالًا وصمودًا سطره أبناء النقب على مدى سنوات" وإنّه "ينسب لنفسه إنجازات غير موجودة إلا في مخيلته وأفقه السياسي الضيق".
وكتب الأطرش: "فجأة ودون سابق إنذار يطل علينا من ينسب لنفسه إنجازات غير موجودة إلا في مخيلته وأفقه السياسي الضيق، وفي لحظة غامضة يطل علينا من يسرق نضالًا وصمودًا سطره أبناء النقب على مدى عشرات السنين سواء على المستوى الرسمي أو على المستوى الشعبي، وفي سكرة سياسية ومراهقة قيادية مزعومة يطل علينا من ينكر بأفعاله وتصريحاته الموتورة نضال مؤسسات لها باع عريق في النضال مثل المجلس الاقليمي للقرى مسلوبة الاعتراف أو لجنة المتابعة العليا أو الأحزاب وأعضاء الكنيست العرب، وفي تسلق وانتهازية واضحة للعيان نرى من يمحو نضال أهالي النقب ويُلغي معاناتهم وصمودهم، نرى ظلامًا دامسًا جاء بشكل مباغت دون سابق إنذار ليقول إنّ الصورة وردية، متناسيًا معاناة من هدمت بيوتهم ومن دفعوا الغالي والنفيس ثمنًا لصمودهم على أرضهم".
وأضاف: "يأتي لنا شخص غامض ليمحو نضال رؤساء مجالس وقيادات ومواطنين طالما دفعوا ثمنًا غاليًا لمواقفهم. نعم إنه شخص شاءت الأقدار وفي ظروف غير معلومة أن يحتل موقعًا قياديًا، فاستبشرنا به خيرًا وإذا به يظهر بتصريحات مراهقة وأفعال متناقضة وأفق سياسي معدوم، يريد أن يتسلق على أهل النقب ومعاناتهم ونحن لم نره قبل أن يحتل موقعه القيادي لا في مظاهرة ولا حتى وقفة احتجاجية ولا حتى زيارة تضامنية لبيت مهدوم أو لعائلة مفجوعة بهدم بيتها ومصادرة أرضها فهو لم يكن يعرف عن النقب إلا اسمه، ويا ليته بقي كما كان".
وتابع: "إنه منصور عباس الذي عقد التفاهمات الغامضة مع حزب الليكود المسؤولين عن هدم أكثر من عشر آلاف بيت في النقب والمسؤولين عن تحريش ومصادرة الأراضي، راهق عباس سياسيًا فباءت مراهقته بالفشل الذريع حيث إن مع تودده لهم وعقد الاتفاقيات معهم وشق الصف الواحد من أجلهم هم من صوتوا ضد الاعتراف بثلاث قرى عربية، حيث طالب وزراء الليكود من الحكومة الاعتراف ب 12 مستوطنة في النقب مقابل الاعتراف بثلاث قرى عربية بالنقب وترك موضوع الاعتراف بالقرى العربية الثلاثة لبيبي نتنياهو وبني جانتس".
واستطرد: "فمنذ استلام عمير بيرس ملف النقب كان لنا رؤساء المجالس اتصال دائم من أجل الاعتراف بالقرى وقال الوزير لنا إنه على اتصال مع المشتركة وبالاخص مع النائب سعيد الخرومي و كنّا نعمل معًا ككتلة واحدة من اجل الاعتراف بالقرى ووقف هدم البيوت وانهاء عمل سلطة توطين البدو وانهاء عمل وحدة يوآب، حيث كان عملنا جماعيًا منظمًا ولم نكن نعلم بمراهقة عباس السياسية التي شقت الصف وعطلت العمل الجماعي، وما زال عباس مصرًا على العناد والمكابرة والحديث عن انجازات ليست موجودة إلا في مخيلته وفي أفقه السياسي الضيق".
وطالب الأطرش في منشوره النائب عباس "بالخروج فورًا والاعتذار من الجميع وبالأخص من السكان الذين هدمت بيوتهم وصودرت أراضيهم ودفعوا فاتورة صمودهم في القرى ومن معتقلي البيوت وقانون برافر"، واختتم: "وأطالبه بأن يكف عن شق الصف الواحد وأن يوصد الأمر لأهله وأن لا يهرف بما لا يعرف".







.jpg)
.png)