حاول عناصر من الشرطة فرض عربدتهم، السبت الماضي، في الاحتفال الختامي لـ"كريسماس ماركت" في بلدة كفرياسيف الجليلية، ومنع الفنان تامر نفار من الاستمرار بالغناء بذريعة أنّ أغانيه "تحرّض على دولة إسرائيل وشرطتها".
وقال عبد رضا، أحد منظمي الحفل، لصحيفة "الاتحاد": "حاولت قوة من عناصر الشرطة إنزال الفنان تامر نفان عن المسرح خلال تأديته للأغنية الأخيرة في فقرته، بزعم أنه يحرض على أمن الدولة والشرطة".
وأضاف رضا: "نشب جدال بين عناصر الشرطة ورئيس المجلس ومنظمي الحفل، وبعد أن انتهى نفّار من فقرته، اعتلى رئيس المجلس المحلي شادي شويري وأصر أن يقدّم نفّار أغنية إضافية بالتزامن مع فقرة الفنان زهير فرنسيس".
ويأتي إصرار رئيس المجلس المحلي شادي شويري، احتجاجًا على تصرّف الشرطة الفاشي، إذ أكّد شويري خلال الفقرة، وفي كلمة مقتضبة، "نغني ما يحلو لنا على هذا المسرح، لسنا بحاجة لأن يقولوا لنا ماذا نغني"، وقدّم التهاني بمناسبة الأعياد المقبلة، مرحبًّا بالضيوف التي جاءت من مختلف البلدات والمناطق للمشاركة في ليالي الميلاد التي استمرت لمدة ثلاثة أيام.
وقال رئيس مجلس كفر ياسيف، شادي شويري لصحيفة "الاتحاد": "في الليلة الثالثة من مهرجان ليالي الميلاد "الكريسماس ماركت"، وخلال عرض الفنان تامر نفار، وأثناء وقوفه على المسرح قام بعض عناصر الشرطة بإيقافه عن الغناء وطلبوا منه النزول عن المسرح بذريعة أن أغانيه "ضد الشرطة وتحرّض على دولة إسرائيل". وكرئيس للمجلس، منظم المهرجان، رفضت الانصياع لأوامر الشرطة غير القانونية واعتليت المسرح مؤكدًا أمام الجميع أن هذه بلدنا وهذا مهرجاننا ونحن نختار الفنانين وليس من صلاحية أحد التدخل في ذلك على الإطلاق ولا نقبل بهذا الاعتداء، وان الفنان تامر سيعود إلى المسرح. وبالفعل عاد الفنان تامر نفار إلى المسرح بعد إصرارنا وقدم أغنية مشتركة مع الفنان زهير فرنسيس. نحن في كفرياسيف لن نقبل في أي حال بشرطة سياسية تمارس كم الأفواه وتعتدي على الحريات ولن نتهاون في ذلك قيد أنملة."










