عادل عامر: مرحلة حساسة تحتاج إلى أوسع شراكة كفاحية حقيقية على أسس واضحة

A+
A-
وصف الصورة غير متوفر

أصدر الامين العام للحزب الشيوعي الاسرائيلي ورئيس الطاقم الانتخابي للجبهة، اليوم الاثنين 22 آب 2022، بيانًا أكد فيه، "أن المرحلة المقبلة على درجه عالية من الحساسية بحيث تتطلب اوسع شراكة كفاحية على أسس واضحة".
وقال عامر: "أنه في طبيعة الأجواء السياسية التي نعيشها في البلاد، وهي في حالة تصعيد الأزمات بشكل دائم، وفي مقدمتها، تعميق الاحتلال والاستيطان، والسياسات العنصرية على كافة أشكالها، وأولها وأخطرها تلك التي تستهدف الجماهير العربية، فإن الحاجة لأوسع شراكة كفاحية على أسس واضحة، تصبح أكثر إلحاحًا، لأن التشرذم يخدم فقط من يقودون تلك السياسات على مختلف تصنيفاتهم وتسمياتهم السياسة.
على هذا الأساس، أعلنا طيلة الوقت تمسكنا بالقائمة المشتركة، على أسس سياسية واضحة وملزمة، مع السعي لتوسيعها".
 وأضاف عامر: "قلنا على مدى عشرات السنين، إن النضال الأساسي هو النضال الميداني المتشعب على مدار الأيام، وأكدنا بالتوازي أن العمل السياسي البرلماني، يشكل دعمًا للنضال الميداني الأساسي، ومن دون نضال ميداني دائم الحضور، فإن العمل البرلماني يكون ضعيفًا منقوصًا".
 وأكد عامر: "لا يمكن خوض الانتخابات البرلمانية بعقلية المقاطعة، وهناك فرق شاسع بين أن تزاول المناورة البرلمانية، وبين المقايضات السياسية، والتخلي عن المواقف الجوهرية، مقابل أوهام. وتجارب السنوات الثلاث الأخيرة، أثبتت هذا الفرق. الواضح للعيان أن المنظومة الإسرائيلية غارقة في أزمة سياسية، رغم أن المنافسة فيها باتت تتركز في الأساس في ملاعب اليمين، والحكومة الحالية قلصت الفوارق الى حد التطابق مع سياسات اليمين الاستيطاني المتطرف".

 

تجربة السنوات الأخيرة
"في السنوات الثلاث الاخيرة نشأت ظروف اتاحت فرصة ان تخوض المناورة البرلمانية، وكان دورنا ان نخوضها بشروط، ومن سقط في الامتحان هو بيني غانتس ويائير لبيد وليس نحن. وأثبتنا ان التوصية شيء، والحكومة شيء آخر".
على هذا الاساس، أضاف عامر، "صاغت اللجنة المركزية للحزب الشيوعي موقفها يوم 6 آب الجاري، وقد أقر المجلس القطري للجبهة الديمقراطية هذا الموقف، في جلسته المنعقدة يوم 13 آب الجاري، وهو كالتالي:
يستند موقفنا في التوصية بالتكليف لتشكيل الحكومة، ومن اية حكومة على الثوابت السياسية وفي صلبها:
- العودة الى مفاوضات جدية مع القيادة الفلسطينية، تقود الى إنهاء الاحتلال والاعتراف بحق تقرير المصير للشعب الفلسطيني واقامة دولته ذات السيادة وعاصمتها القدس.
- إنهاء معاناة الجماهير العربية من ويلات العنصرية والتمييز، التي تضرب حقهم في الحياة الكريمة على أرضهم، في مختلف المجالات ومن ضمنها سياسيات الارض والمسكن والتخطيط، ومسألة فرض العقوبات وفقًا لقانون كامنتيس وغيره من القوانين العنصرية، وعلى رأسها قانون القومية الذي يجب ازالته من كتاب القوانين، والنهج السياسي الحاكم.
وأكد عامر خاتمًا، أنه من الاهمية بمكان التأكيد على ان الخارطة السياسية والحزبية الحالية في اسرائيل تخلو من أية شخصية يمكن لها ان تقود الى اية تشكيلة حكومية تتوافق وتتجاوب مع مطالبنا وثوابتنا الاساسية.

قد يهمّكم أيضا..
featured
الاتحادا
الاتحاد
·12 شباط/فبراير

الاتحاد الأوروبي: إجراءات الاحتلال في الضفة الغربية تتعارض مع القانون الدولي

featured
الاتحادا
الاتحاد
·12 شباط/فبراير

قائد الشرطة يتهرب من المسؤولية: لا نملك القدرة على كبح الجريمة في المجتمع العربي

featured
الاتحادا
الاتحاد
·12 شباط/فبراير

روسيا تتحدى الضغوط الأمريكية: سنرسل النفط إلى كوبا كـ"مساعدة إنسانية"

featured
الاتحادا
الاتحاد
·12 شباط/فبراير

تحقيق: شركة أمنية أمريكية قُتِل مئات الفلسطينيين في نقاط تواجدها، تخطط للعودة إلى غزة

featured
الاتحادا
الاتحاد
·12 شباط/فبراير

تقرير إسرائيلي: سلاح حماس سيُفكك تدريجيا وسيبقى الخفيف منه للمرحلة الأخيرة

featured
الاتحادا
الاتحاد
·12 شباط/فبراير

حرب شوارع: 4 قتلى بجرائم قتل متفرقة في رهط ويركا واللد وشقيب السلام فجر وصباح اليوم

featured
الاتحادا
الاتحاد
·12 شباط/فبراير

طقس الخميس: ارتفاع درجات الحرارة وتستمر غدا

featured
الاتحادا
الاتحاد
·11 شباط/فبراير

مفوض الشكاوى: القاضي الديني زربيب خالف قواعد الأخلاقيات بعد دعوته إلى تدمير قطاع غزة