أكد عضو الكنيست جابر عساقلة في تعقيبه على خطاب بنيامين نتنياهو أمس الأحد، أن بنيامين نتنياهو واصل يوم أمس تحريضه وهجومه الأرعن ضد الجماهير العربية والقائمة المشتركة تحديدًا. مؤكدًا "نحن نسعى لأجل مصلحة الشعبين في هذه البلاد، نسعى للسلام والمساواة".
وقال عساقلة في حديث اعلامي على قناةi24News ، "أعتقد ان بنيامين نتنياهو أصيب بالهستيريا، هسترة، بمعنى أنه فقد كل صلة بالواقع. عمليا بعد أن اتضح أن امكانياته لتشكيل حكومة تقريبا غير واردة وبدأ الحديث عن تشكيل حكومة ضيقة أطلق هجومًا أرعنًا، هو استمرار لهجومه ضد الجماهير العربية منذ سنوات وبشكل خاص في الانتخابات الأخيرة ضد القائمة المشتركة بشكل خاص. يتهمنا بأننا نريد أن نبيد الدولة وأننا نؤيد الارهاب، وكلها اتهامات باطلة. نحن من نسعى لأجل مصلحة الشعبين في هذه البلاد، ونسعى لأجل السلام والمساواة".
واعتبر النائب عساقلة عن الجبهة الديمقراطية، أن "بنيامين نتنياهو فقد كل مصداقية وقد حان الوقت لأن يترك بلفور وينتقل الى معسياهو".
وتابع عساقلة تعقيبًا على التهديدات الموجهة ضد قيادات الجماهير العربية "شخصيًا لم أتلق أية تهديدات ولكن النائبين أيمن عودة وأحمد الطيبي يتلقيان التهديدات طوال الوقت. ومنذ يومين بالذات عندما أطلق بنيامين نتنياهو الحملة الهوجاء ضد القائمة المشتركة يتلقون الكثير من التهديدات وعمليا هذا يهدر دماء النواب عن القائمة المشتركة".
وتابع عساقلة "بعض ممثلي اليمين يحاولون الفصل بين الجمهور العربي وممثليه في الكنيست. حصلنا على تأييد أكثر من 80% من الجماهير العربية ونحن ممثليه في الكنيست. مشكلتهم معنا مبدئية بأننا لسنا يهودا. ويخشون من تأثيرنا وتبوأنا مراكز التأثير في هذه البلاد. آن الأوان لأن تقرروا اذا كانت الدولة ديمقراطية أم أنها دولة تسير باتجاه الفاشية للأسف".
واعتبر عساقلة أيضًا أن "القائمة المشتركة بكل مركباتها قائمة شرعية في هذه البلاد ومحكمة العدل العليا أقرت بأنها قائمة شرعية ولن تشطبها، لذلك لا يهمنا آراء اليمين".
وأشار عساقلة في تعقيبه على الاختلاف بين عام 1992 واليوم، قال إنه لا توجد مفاوضات الى اليوم مع "كحول لفان"، مؤكدًا أنه لدينا مطالب عينية، بينها المسار باتجاه انهاء الاحتلال، اضافة الى الغاء قانون القومية وقانون كمينتس العنصريين، والاعتراف بالقرى المحرومة من الاعتراف بها والعمل لأجل تحقيق المساواة. وأكد "هذه مطالبنا، السلام والمساواة. واذا لم يكن غانتس ذو قدرة وامكانية للسير بهذا المسار، فنحن جاهزون للانتخابات. وكل هذه المناورات، من التلويح أو التهديد بحكومة ضيقة يهدف للضغط على نتنياهو فحسب، ولا أعتقد أن غانتس يعتمد بالأساس انشاء حكومة ضيقة معنا".
وأضاف "واضح أن غانتس لا زال يتحدث عن حكومة وحدة قومية، وكذلك نتنياهو وكذلك رئيس الدولة رفلين وليبرمان، واضح أنهم يفضلون حكومة وحدة قومية. نرى أن هذا حكومة شلل من جهة ومن أخطر الحكومات بسياساتها تجاه الجماهير العربية. حكومة توحد سياسات الاحزاب الصهيونية الكبرى من الخطر بمكان على حقوق ومكانة الجماهير العربية في هذه البلاد"!
وعقّب النائب عساقلة على تحريض نتنياهو الأرعن ضد الجماهير العربية، وعلى خلفية التطرف الحاصل، بالقول "أين نحن نعيش؟ واضح أن الكنيست تحوّل للأسف الى بؤرة لليمين العنصري الذي لا يخجل من التحريض بشكل سافر علينا”.







