بادر ذوو الرفيقة الراحلة عروب حبيب الله، ضحية حادث السير في عين ماهل، بالتعاون مع فرع الشبيبة الشيوعية في القرية، الى يوم عمل تطوعي في قرية عين ماهل صباح امس السبت، وقد شارك في المبادرة رفاق عروب من أعضاء الشبيبة الشيوعية في القرية، ومعهم العشرات من الأصدقاء والناشطين وأهل القرية ورفاق عروب على مقاعد الدراسة.
وعملوا سويًا على تنظيف وترتيب عدة أماكن في البلدة، ومن بينها مدرسة عين ماهل الثانوية الشاملة، ومدخل البلدة وغيرها من الأماكن، التي عمل المتطوعون على ترتيبها وزراعة الورد والشجيرات فيها بعد تنظيفها، وقد جاء هذا العمل ما بعد نشاط تطوعي ضخم قامت به الشبيبة الشيوعية قطريًا انطلاقًا من عين ماهل، وتكريمًا لروح رفيقتهم الراحلة عروب، وقد حمل المشروع طابع مناهضة العنف واسم "بصمة" من خلال رسم الجداريات مع مختلف النشاطات التطوعية والثقافية التي تنشد للتسامح ولنبذ العنف داخل بلداننا وبين أهلنا وشبابنا.
تضمنت الجدارية الأولى والتي أقيمت في عين ماهل رموزًا تناهض الفوضى التي تمس بالأمان على الطرق والشوارع.
وفي حديثه مع صحيفة الاتحاد، قال الرفيق سفيان حبيب الله، سكرتير فرع الشبيبة الشيوعية في عين ماهل، أن النشاط جاء لإحياء ذكرى يوم ميلاد رفيفتنا الغالية عروب، عضوة اللجنة المحلية، وقد اختارت العائلة الطيبة وبالتعاون مع فرع الشبيبة زراعة الورد والشجيرات كرمز لاستمرار الحياة ولاستذكار الراحلة بالطيب والزهر.
ووجه والدا الرفيقة الراحلة، حسين وفردوس حبيب الله التحية للمتطوعين والرفاق والأصدقاء، تحية محبة وإخلاص.
وقال خال الراحلة، مصطفى حبيب الله "لو قامت كل عائلة ثكلى لزراعة الورد والأشجار في ذكرى فقيدهم لأصبح وطننا اخضرا ".
يشار إلى انه منذ يوم الفاجعة بمقتل الرفيقة عروب بحادث الطرق يسعى فرع الشبيبة الى تحدي الحزن سوية، مع العائلة الثكلى، باحياء ذكرى عروب بالنشاط التطوعي والتثقيفي المكثف.








