- اجمالي عدد الضحايا القتلى بلغ 434 ضحية، وبين العرب وحدهم 159 ضحية، وبين اليهود 254 *احصائيات لم تشهدها البلاد منذ سنوات طويلة، حتى بعد احتساب التكاثر السكاني *العام 2024 انقلب على التراجع الحاد الذي حصل في المجتمع العربي في 2023
عادت حوادث الطرق، واحصائيات الدم فيها، لتكون كارثية، بعد أن سجلت في السنوات الأخيرة تراجعات معينة، ورغم أن كل ضحية هو كارثة لأهله ومجتمعه. فبحسب تقارير سلطة الأمان على الطرق الإسرائيلية، بلغ عدد الضحايا القتلى، حتى اليوم الأخير من 2024 المنصرم، 434 ضحية، مقابل 361 ضحية، في العام 2023 أي زيادة أكثر بقليل من 20%، والغالبية العظمى من الزيادة مصدرها المجتمع العربي.
وكانت أعلى حصيلة في السنوات الـ 11 الأخيرة، تسجلت في العام 2016، حينما بلغ عدد الضحايا 376 ضحية، وحتى بعد احتساب نسبة التكاثر السكاني خلال 8 سنوات، نجد أن حصيلة الدم في العام المنتهي أعلى مما كانت في ذلك العام.
والمجزرة حاصلة في المجتمع العربي، الذي بلغ عدد الضحايا فيه 159 ضحية، زيادة تقارب 63% عن العام 2023، الذي كان فيه 98 ضحية، وسجلوا في حينه النسبة الأدنى في عدد الضحايا العرب من الحصيلة العامة، 27.4%، أما في 2024، فإن نسبة الضحايا العرب بلغت 36.7% من اجمالي عدد الضحايا العرب، وهي نسبة صعب أن نتذكر متى كانت في الماضي، وعلى الأغلب هي الأعلى منذ عشرات السنين.
وأيضا في المجتمع اليهودي طرأت زيادة، لكن أقل من نسبة الزيادة أقل من نسبة الزيادة العامة، فقد بلغ عدد الضحايا 254 ضحية، مقابل 225 ضحية في 2023، وهي زيادة بنسبة 12.5%.
وحصل التراجع لدى الأجانب، أو من تنسب لهم صفة آخرون، التي بضمنها فلسطينيون من الضفة الغربية، فقد بلغ عدد الضحايا في هاتين الفئتين 21 ضحية، مقابل 38 ضحية في 2023، أي تراجع بحوالي 45%، وهذا بفعل الحرب، التي قلصت دخول السياح والأجانب للبلاد، وكذا الفلسطينيين من الضفة الغربية المحتلة.




.jpg)

