شارك العشرات من كوادر الحزب الشيوعي، الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة والشبيبة الشيوعية في جولة تضامنية في أحياء منكوبة في القدس المحتلة، الشيخ جراح وجبل المكبر، وسبقها زيارة لقرية الولجة المحاصرة جنوب القدس، تأكيدًا على وقوف جماهيرنا العربية والقوى التقدمية الحقيقية في وجه مؤامرات الاحتلال الاستيطانية الاقتلاعية.
ووصل العشرات من الناشطين في حافلات منظمة، من مدنهم وقراهم، إلى جانب أعضاء الكنسيت من القائمة المشتركة: أيمن عودة، عايدة توما-سليمان وعوفر كسيف، والأمين العام للحزب الشيوعي، عادل عامر، واعضاء في الهيئات القيادية للحزب والجبهة والشبيبة.
وافتتح النشاط في قرية الولجة، التي تتعرض لهجمة احتلالية وانتهاكات متواصلة من قبل سلطات الاحتلال، تتمثل بهدم المنازل والاستيلاء على الأراضي، في ظل هجمة استيطانية شرسة، نظرًا لأهمية موقعها الجغرافي، إذ تواصل قوات الاحتلال أعمال التهويد في أراضي القرية، ومن بينها نبع عين الحينة الأثري، ونحو 3 الاف دونم محيطة بها.
وبعدها، توجه الناشطون إلى جبل المكبر، حيث رافقوا الأهالي في جولة بالقرية التي تعاني من تضييقات الاحتلال المستمرة كباقي بلدات القدس المحتلة، في محاولة لتهويدها وتهجير أهاليها.
وانضم المشاركون إلى المظاهرة الأسبوعية، في حي الشيخ جراح في القدس المحتلة، الذي يشهد عملية تهجير قسري، لصالح عصابات المستوطنين التي تزعم ملكيتها للبيوت المقدسية.
ويؤكد أهالي حي الشيخ جراح تمسكهم بحقهم، وعزمهم على المضي قدما بنضالهم حتى تثبيت ملكيتهم لمنازلهم وكنس المستوطنين من الحي.
وكانت لجنة أهالي حي الشيخ جراح قد أكدت في بيان لها ان سلطات الاحتلال تسخر اجراء "تسوية وتسجيل الأراضي" كأداة للسيطرة على ممتلكات الفلسطينيين في القدس.
وشددوا على أهمية الحراك الشعبي والعالمي، الذي كان له الأثر بتجميد الإخلاء.
واكدت العائلات أن خطر التهجير ما زال قائما، حيث قالت المحكمة العليا ان العائلات "سكافي، القاسم، الجاعوني، والكرد" مستأجر محمي، وهي مكانة قانونية خاصة تسمح للأهالي البقاء في بيوتهم من خلال مبلغ مالي سنوي يحفظ في المحكمة حتى البت بملكية الارض.







.jpg-996e5f18-912a-407f-b78d-03f46b566fa7.jpg)