عقدت سكرتارية لجنة المبادرة العربية الدرزية اجتماعًا تنظيميًا لها في بيت الكاتب غالب سيف – رئيس اللجنة والمرشح الخامس في قائمة الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة، ترأسه الشيخ سلمان مرزوق، عضو سكرتارية اللجنة ومن المؤسسين لها.
وبحث الاجتماع الانتخابات البرلمانية القادمة، وافتتحه سيف مؤكّدًا على أن "الأحزاب الصهيونية بفكرها العنصري عملت وتعمل كل ما باستطاعتها على إقصاء الانسان العربي من الساحات كافة، وخاصة الساحة السياسية، كفعل لعزله وتغييب مصالحه الوجودية بالكامل، وأقصر هذه الطرق طريق سلب صوت العربي لصالح الأحزاب الصهيونية، وفي حال تعثر ذلك ليكون هذا الصوت لصالح من يثق ويخضع لهذا التوجه الصهيوني، وتحت مقولات ثبت انها لا تمت للواقع بصلة، كما كان الحال مع من سميت اعتباطا " حكومة (بانيت-لبيد) التغيير". وفي حال تعذر لا هذا ولا هذا، الأفضل بالنسبة لهذا النهج الصهيوني عدم التصويت". وعليه دعا سيف كل جماهيرنا العربية والقوى الديمقراطية اليهودية الى الانتباه لهذا الامر الجلل، وقال إن "الواجب الوجودي يدعونا الى الهرولة إلى صناديق الاقتراع، ومن ثم إلى تحويل هذا الصوت نحو تحقيق المساواة والعدالة وإلغاء القوانين التي تشكل خطرًا على وجودنا مثل قانون كامينتس وقانون القومية، ونحو زوال الاحتلال وحصول شعبنا الفلسطيني على حقه بإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف". مؤكدًا أن: "كل واع للظروف والمعطيات والمدرك لهذه الأمور الواضحة وضوح الشمس، لن يسمح له ضميره ووعيه الوطني والقومي والمسؤول بان يمتنع أو يدعو الى مقاطعة الانتخابات، لا بل يملي عليه أن يصوت ويدعم قائمة الجبهة وشركائها بكل قوة".
واختتم سيف: "التصويت بهذا الفكر والموقف فيه أن يقوي التراكمات النوعية المكتسبة حتى اليوم، وأن يقلب معادلات اليمين والخانعين لخطه، ويثبت وجودنا في جغرافيتنا وفي الحلبة السياسة وفي كل المجالات بكل ندية وعزة نفس".
وفي ختام الاجتماع الذي شارك فيه كل من عبد الله أبو معروف، نكد نكد، مجدي ابو طريف، فواز أبو الزلف، جهاد سعد، عماد فلاح، رياض عطالله ومحمد كنعان، تم تشكيل طاقم لإدارة المعركة الانتخابية واختيار مقر المبادرة في يركا كمقر لعمل هذا الطاقم.



.jpg)





