news-details

موافقة أوّلية من بلدية حيفا على تخصيص مبنى لجمعية "حوار" لحضانة أطفال

  • عضو البلدية شهيرة شلبي: إنجاز هام لجمهورنا العربي وسنواصل العمل على تلبية احتياجاته

وافقت بلدية حيفا بشكل مبدئي على تخصيص مبنى لجمعية "حوار" للتربية البديلة لغرض إدارة روضات وحضانات يومية.

وأقرّ المجلس البلدي يوم الأربعاء (2.2.2021) توصية لجنة التخصيصات بهذا الصدد، حيث يجري الحديث عن مبنى يقع في شارع ابن المقفع (هياورك) في حي عباس، مكوّن من 3 طبقات وستبلغ المساحة المخصّصة للجمعية 170 مترًا مربعًا إضافة إلى ساحة من 180 مترًا، وذلك لفترة ثلاثة أعوام قابلة للتمديد.

وجاء في التوصية أنّ رخصة بناء هذا المبنى معدّة لروضة أطفال. وأن الجمهور العربي في حي عباس يحتاج إلى روضات وحضانات أطفال. حيث يعلم اليوم في روضات حوار 66 طفلاً وطفلة في 3 صفوف بستان.

شهيرة شلبي - عضو بلدية حيفا عن الجبهة الحيفاويّة

من جانبها عقّبت جمعية "حوار" بالقول: شكرًا لجميع من دعم وساند هذه الخطوة من أهالي المدرسة والنشطاء المجتمعيين، ونخصّ بالذكر عضو البلدية شهيرة شلبي لمرافقتها لنا أمام البلدية وقسم الأملاك. سنواصل العمل على تحصيل مبنى ملائم يلبي احتياجات المدرسة وروضات الأطفال، ويلبي أيضًا تطلعاتنا لمستقبل "حوار" والحيّز التربوي الذي نحلم بأن نشكّله لأولادنا.

حوار - الجمعيّة العربيّة للتربية البديلة

وقالت عضو البلدية شهيرة شلبي: هذا إنجاز هام ليس فقط لجمعية "حوار" ولمشروعها التربوي المميّز وإنما للجمهور العربي في حيفا الذي يفتقر للأطر التربوية لجيل الطفولة المبكرة. وسنواصل النضال من أجل تلبية احتياجات جمهورنا في كل المجالات.

جدير بالذكر أنه جمعية "حوار- الجمعية العربية للتربية البديلة" تأسست في العام 2001 من قبل مجموعة من الأهالي والنشطاء الاجتماعيين والتربويين، على خلفية الإحباط المتراكم من إمكانية إحداث التغييرات التربوية الحقيقية في الأطر التعليمية القائمة والتي تسود فيها ظواهر ومناخات تربوية سلطوية تعيد إنتاج المفاهيم الاجتماعية السائدة، حيث تسعى الجمعية لإعادة النظر في المفاهيم التربوية القائمة وطرح بدائل جذرية من شأنها مواكبة التطورات العصرية في مجال التربية. وقد خاضت الجمعية منذ تأسيسها عدّة نضالات أمام وزارة التربية والتعليم وأمام بلدية حيفا من أجل الحصول على التراخيص لفتح مدرسة عربية تتبع منهاجا وفلسفة تربوية بديلة.

مدرسة حوار - حيفا

أخبار ذات صلة

إضافة تعقيب