أحيت بلدية شفاعمرو، بالتعاون مع اللجنة الشعبية، الذكرى العشرين لمجزرة شفاعمرو التي ارتُكبت في 4 آب 2005 وراح ضحيتها الشهداء: نادر حايك، ميشيل بحوث، دينا تركي، وهزار تركي، وذلك بمشاركة واسعة من عائلات الشهداء، أهالي المدينة، والقوى الوطنية والسياسية.
وانطلقت فعاليات الذكرى يوم أمس، الإثنين، على مرحلتين، حيث بدأت بمراسم رسمية في النصب التذكاري للشهداء، تم خلالها وضع أكاليل الزهور، وقراءة الفاتحة والصلوات على أرواحهم الطاهرة، بمشاركة رئيس وأعضاء البلدية ، أعضاء اللجنة الشعبية، عائلات الشهداء، وممثلين عن القوى السياسية والوطنية.
واحتضنت قاعة المركز الجماهيري الأمسية المركزية، بحضور المئات من أهالي شفاعمرو وشخصيات بارزة من بينها رئيس لجنة المتابعة العليا، أعضاء كنيست، ممثلي الأحزاب الوطنية، إلى جانب رئيس البلدية وعائلات الشهداء والمئات من أهالي المدينة والمنطقة، وشكّلت المشاركة الواسعة في الأمسية، التي حضرها المئات، تعبيرًا صادقًا عن الوفاء لذكرى الشهداء.
وتخلل البرنامج كلمات خطابية استُهلّت بكلمة لرئيس البلدية ناهض خازم، تلتها كلمة رئيس لجنة المتابعة محمد بركة، ثم كلمة مؤثرة باسم عائلات الشهداء ألقاها ناظم بحوث، فيما ألقى أحمد حمدي، رئيس اللجنة الشعبية، كلمة اللجنة.
كما تضمن البرنامج فقرة فنية من وحي المجزرة قدّمها الفنان سعيد سلامة، إلى جانب توزيع كتيّب خاص أصدرته بلدية شفاعمرو بهذه المناسبة، يخلّد ذكرى الشهداء، ويوثّق أحداث المجزرة وتبعاتها، بالإضافة إلى نبذات عن حياة الشهداء.
وفي لفتة تقديرية، قامت بلدية شفاعمرو ممثلة برئيسها وأعضائها بتكريم أحمد حمدي، تقديرًا لعطائه الطويل وجهوده في رئاسة اللجنة الشعبية على مدار سنوات، وذلك بمناسبة اختتام مسيرته في رئاسة اللجنة، وتركه المنصب بعد سنوات من العمل المتفاني في خدمة قضايا المدينة.
تولّى عرافة الأمسية وتحرير الكتيّب الكاتب والأديب ابن المدينة زياد شليوط.








