تقرير: توجه لترقية قائد لواء المركز في الشرطة رغم فشله بالارتفاع الحاد في جرائم القتل تحت ولايته

A+
A-
وصف الصورة غير متوفر

انتقد تقرير لصحيفة هآرتس، مساعي المفتّش العام للشرطة داني ليفي إلى ترقية قائد لواء المركز يائير حتسروني وتعيينه نائبًا له، وذلك بالرغم من أن عدد ضحايا جرائم القتل في لواء المركز ارتفع بنسبة 80% منذ تولّي حتسروني مهامه، مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي؛ ما أثار انتقادات حادّة له داخل جهاز الشرطة وفي اللواء نفسه. وقال ضابط رفيع: “منظمات الإجرام والمجرمون في اللواء رفعوا رؤوسهم، وشعور أفراد الشرطة أنه جاء ليُمضي الوقت”.

وتسلّم حتسروني منصبه قائدًا للواء في 30 سبتمبر/أيلول من دون مراسم، خلافًا للمتّبع، ومنذ ذلك الحين سُجّلت زيادة كبيرة في عدد الضحايا. ووفق معطيات صحيفة هآرتس، سُجِّلت منذ بداية ولايته 70 جريمة قتل، مقابل 39 في الفترة نفسها من العام الماضي في عهد سلفه اللواء آفي بيتون. وقعت الجرائم في معظمها داخل بلدات عربية أو بلدات ذات أغلبية عربية—منها 17 في اللد وحدها، و13 في الرملة، و11 في الطيّرة—ولم تُحسم سوى جريمتين فقط. وبالتوازي، لوحِظ “انتعاش” لدى مجرمين يهود، خصوصًا في نتانيا ومحيطها. وبحسب مصادر في الشرطة، فإن حتسروني “قائد شديد التقنية”، يركّز على ردّ الفعل أكثر من المبادرة: “يصل إلى موقع الحدث، يجري تقدير موقف، يضع إشارة (تمّ) وينهي المهمة”.

وعلى الرغم من الانتقادات وفشل الأداء الذي تعكسه الأرقام، يُعدّ حتسروني—وهو على معرفة قديمة بليفِي من خدمتهما المشتركة في لواء تل أبيب—المرشّح المفضّل لدى المفوّض العام لمنصب نائبه، على الرغم من أنّ ليفي وبّخه في أبريل/نيسان لعدم حضوره موقع جريمة قتل ثلاثية في الرملة. من جهته، يدفع وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير بمرشّحه الخاص للمنصب، اللواء بيرتس عمار، وقد وُعِد بالتعيين نائبًا للمفوّض.

وجاء تعيين حتسروني ضمن عملية تغيير واسعة قادها المفوّض الجديد ليفي وبن غفير، أُقيل خلالها أو نُقل 19 لواءً وأعضاء في منتدى القيادة العليا دفعة واحدة. وخلال ولاية قائد اللواء السابق بيتون، سُجِّل انخفاض في عدد ضحايا القتل داخل اللواء، ولا سيما في منطقة الشارون التي كان يقودها آنذاك العميد نتي غور—وذلك رغم مقتل أربع نساء في انفجار قنبلة يدوية أُلقِيت على متجر في الرملة. وقد تفاجأ بيتون بإعلان استبداله من دون الاتفاق معه على منصب آخر، قبل أن يُتّفق لاحقًا على “إعارته” إلى جهة أمنية أخرى.


وخلال قيادة حتسروني، سُجِّلت تدهورات لافتة في مدينتَي الطيّرة وكفر قاسم. وفق التقرير تحوّلت الطيّرة في العام الأخير إلى ساحة صراع بين مجموعات إجرامية محلية وخارجية. وشملت موجة العنف الأخيرة جرائم قتل ومحاولات قتل، وإطلاق نار على منازل ومحال تجارية.

قد يهمّكم أيضا..
featured
الاتحادا
الاتحاد
·21 كانون ثاني/يناير

مصابان بقصف بوارج الاحتلال الحربية شاطئ مدينة رفح

featured
الاتحادا
الاتحاد
·21 كانون ثاني/يناير

تقرير: ترامب لا يزال يضغط لعرض خطة عسكرية "حاسمة" ضد إيران

featured
الاتحادا
الاتحاد
·21 كانون ثاني/يناير

بن غفير يكلف "متطوعي" البوليس بصلاحيات إسكات أذان المساجد

featured
الاتحادا
الاتحاد
·21 كانون ثاني/يناير

وفاة الشاب أيمن شراري من يافة الناصرة متأثرة بإصابته بحادث طرق

featured
الاتحادا
الاتحاد
·21 كانون ثاني/يناير

طقس الأربعاء: أجواء البرودة وترتفع درجات الحرارة يوم غد

featured
الاتحادا
الاتحاد
·20 كانون ثاني/يناير

بلدية كرمئيل تلغي عرض فيلمين للمخرج مراد صغيّر بذريعة "المساس بالجيش"

featured
الاتحادا
الاتحاد
·20 كانون ثاني/يناير

الأمم المتحدة تطالب إسرائيل بوقف هدم منشآت الأونروا في القدس الشرقية

featured
الاتحادا
الاتحاد
·20 كانون ثاني/يناير

استطلاع القناة 13: معسكر نتنياهو يحصل على 51 مقعدًا والمعارضة الصهيونية عاجزة عن تشكيل حكومة