دافع الأمين العام لما تسمى "جامعة الدول العربية" المتهاوية، المصري أحمد أبو الغيط عن صفقات التآمر على الشعب الفلسطيني، التي ستوقعها كل من الإمارات والبحرين، عن حكومة الاحتلال الإسرائيلي بزعامة بنيامين نتنياهو، وقال مدعيا، إن "اتفاقيات التطبيع" عن تؤثر على ما أسماها "قرارات وحدة الصف من القضية الفلسطيني"، دون أي يوضح ما هي القرارات التي يتحدث عنها لها.
وقال أبو الغيط، ناطقا بلسان مموليه من أنظمة الخليج، إنه "على ثقة من أن التطورات التي تشهدها المنطقة مؤخرا.. وبالذات ما يتعلق منها بالقضية الفلسطينية والصراع العربي الإسرائيلي.. لن تؤثر على الإجماع العربي بشأن حتمية إنهاء الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية كاشتراط أساسي لكي يتحقق السلام العادل والشامل في الشرق الأوسط ".
وقال أبو الغيط في تصريحاته صباح اليوم الاثنين في مقر ما تسمى "الجامعة العربية" في القاهرة إنه "بغض النظر عن اللغط الذي حدث حول مصير مشروع قرار بعينه" في إشارة إلى اجتماع 9 أيلول الجاري، على "وجود عامل مشترك يجمع بين كافة الدول العربية.. ويتمثل في ضرورة إنهاء الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية التي احتلت منذ 4 حزيران 67 وخروج الدولة الفلسطينية المستقلة القابلة للحياة وذات السيادة الي النور علي كامل هذه الأراضي بما فيها القدس الشرقية حتى يتحقق السلام".
ويشار إلى أن الدول المسيطرة، على ما تسمى "الجامعة العربية"، الدول الغنية بالنفط المنهوب لجيوب الأنظمة، منعت صدور قرار إدانة لاتفاقيات الزحف نحو حكومة الاحتلال وجرائمها ضد الشعب الفلسطيني، في موقف غير مسبوق بمستوى النذالة والعمالة، خدمة للمؤامرات الصهيو أميركية، التي تحاك ضد الشعب الفلسطيني.






