قوبل إفطار جرى في جنوب الخليل بحضور ضباط من الإدارة المدنية التابعة لجيش الاحتلال، السبت، بمشاركة أصحاب رؤوس أموال منتفعين ومن يعتبرون انفسهم مخاتير عشائر
عشائر، بإدانة واسعة وغضب شعبي متصاعد، وسط دعوات لمحاسبة المشاركين في الإفطار.
وتداول نشطاء وصفحات على مواقع التواصل الاجتماعي، أمس الأحد، مقطع فيديو، يظهر مجموعة من رؤوس أموال ومخاتير عشائر في محافظة الخليل يشاركون ضباطًا من الإدارة المدنية التابعة للاحتلال وهم بلباسهم العسكري وبسلاحهم في حفل إفطار عقد مساء السبت.
وحملت التعليقات انتقادات لاذعة واتهامات بخيانة دم الشهداء، ومصافحة الاحتلال الذي يهجر الفلسطينيين في منطقة مسافر يطا، خاصة أن المنطقة التي أقيمت فيها مأدبة الإفطار تقع بالقرب من المكان.
وأدانت اللجنة الوطنية الفلسطينية لمقاطعة إسرائيل وسحب الاستثمارات منها وفرض العقوبات عليها (BDS) في بيان لها ما قالت عنه إنه "لقاء الإفطار الخياني الذي جمع بين بعض من يدعون تمثيل بعض العشائر من محافظة الخليل مع ضباط من جيش الاحتلال، تحديداً من (الإدارة المدنية) وبعض الضباط السابقين لمصلحة السجون الإسرائيلية".
ودعت اللجنة الوطنية "الشعب الفلسطيني في كل مكان، بالذات في جبل الخليل المناضل، إلى عزل رموز الخيانة ومقاطعتهم شعبياً لإجهاض مخططات الاحتلال لإحياء روابط القرى كأداة لخدمة مشروعه الاستعماري".
وأضافت: "على مرمى حجر من مكان عقد الإفطار الخياني، يعمل الاحتلال على تهجير أكثر من 1200 فلسطيني من منطقة المسافر، فضلاً عن منع المواطنين من الوصول إلى المياه والأراضي والتهديد المتكرر بالقتل".
واستنكرت بلدية دورا- الخليل، الإفطار التطبيعي قبل أيام بين شخصيات فلسطينية وضباط إسرائيليين.وأكدت البلدية أنه انتهاك لحرمة شهر رمضان المبارك وسقطة وطنية وأخلاقية.
وقالت في بيان صدر عنها: "في الوقت الذي يتصدى فيه أبناء شعبنا لتهويد القدس وتقسيم المسجد الأقصى، وحيث يتصدى شعبنا العظيم لآلة البطش الإسرائيلية في جنين ونابلس والخليل وكل محافظات الوطن، نتفاجأ بتنظيم إفطار رمضاني ويحضره ضباط من جيش الاحتلال".
وفي تصريح صحافي صادر عن الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، استنكر بشدة مشاركة رجال أعمال وشخصيات عشائرية فلسطينية في إفطار تطبيعي بالخليل.
واعتبر البيان اللقاءات أنها “مرفوضة وطنياً وتأتي في ظل استمرار إرهاب الاحتلال بحق شعبنا، ومثل هذه السلوكيات تتجاوز الأعراف الوطنية وكل من يشارك فيها يُساهم في التغطية على جرائم الاحتلال”.







