أعلن وزير الصحة يولي إدلشتاين، اليوم الخميس، أنه سيتم اعطاء اللقاحات المضادة لفيروس كورونا إلى سلطة السجون في الأسبوع المقبل من أجل تطعيم الأسرى الفلسطينيين.
ويأتي هذا الإعلان بعد النقاش العلني بين وزير الأمن الداخلي أمير أوحانا الذي أمر بعدم تطعيم الأسرى الفلسطينيين، حتى يتم تلقيح عدد أكبر من الإسرائيليين والمستشار القضائي للحكومة أفيخاي مندلبليت الذي قال إن توجيهات اوحانابعدم تطعيم الاسرى "لا صلاحية لها ولا تعتمد على أي اساس قانوني".
وصرح ادلشتاين بذلك خلال زيارته إلى صندوق المرضى في مدينة الرملة، برفقة رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، وقال ان جهاز الصحة "سيبدأ بتطعيم الأسرى الأمنيين الفلسطينيين بفيروس كورونا خلال الأسبوع المقبل".
وأضاف ادلشتاين: "نحن نلتزم بجميع المبادئ التوجيهية وتوصيات لجنة التفضيلات، مهما أحبها أو كرهها البعض". وتابع "يجب تطعيم الجميع، إذا امتنعنا من تطعيم أسير معين - سنضطر إلى إنفاق عليه لدفع تكاليف علاجات طبية مستقبلية، بما يشمل التنفس الاصطناعي ".
و كانت خمس منظمات حقوقية، قد قدمت يوم الأحد الماضي التماسا للمحكمة العليا ، ضد قرار وزير الأمن الداخلي، برفض تطعيم الأسرى في السجون، وطالبت بإصدار أوامر لمصلحة السجون لتطعيم جميع السجناء والأسرى، وفقًا لمخطط أولوية التطعيم الذي حددته وزارة الصحة الإسرائيلية.
وأعلن نادي الأسير الفلسطيني اليوم الخميس، أن عدد الإصابات بفيروس كورونا بين صفوف الأسرى في سجن ريمون زاد إلى 31 حالة وإن العدد مرشح للارتفاع.







