حذر رئيس الوزراء الفلسطيني محمد اشتية من الـ"تداعيات الخطيرة" لعملية الاغتيال التي ارتكبتها قوة خاصة من جيش الاحتلال في جنين شمال الضفة الغربية المحتلة فجر اليوم الخميس، وأدت إلى استشهاد ثلاثة فلسطينيين: ضابطين من الاستخبارات العسكرية الفلسطينية وأسير محرر.
ووصف اشتية في بيان له العملية الإسرائيلية "بإرهاب الدولة المنظم الذي يستدعي تدخلا دوليا عاجلا لوقفه وتوفير الحماية للشعب الفلسطيني".
وقال أن عملية الاغتيال المدانة "محاولة من قبل رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو المنتهية ولايته، لاستجلاب ردود فعل تمكنه من الاحتفاظ بمنصبه الذي لم يتبق له فيه سوى بضعة أيام".
وطالب اشتية المجتمع الدولي ومنظمات حقوق الانسان الدولية، والولايات المتحدة الأميركية بالتدخل العاجل لوقف عمليات القتل الإسرائيلية، وإدانة سياسة الاضطهاد والعنصرية والتطهير العرقي التي تمارسها سلطات الاحتلال في الأراضي المحتلة.
وتقدم رئيس الوزراء بالتعازي من عائلات الشهداء الثلاثة متمنيا الشفاء للمصابين.
وأعلنت وزارة الصحة الفلسطينية فجر اليوم الخميس، عن مقتل 3 شبان شهداء، وإصابة آخر بجروح خطيرة برصاص قوات الاحتلال في مدينة جنين، التي اقتحمت المدينة للقيام بعمليات اعتقال، وتصدى لعدوانها عناصر من الأمن الفلسطيني في المدينة.
وأوضحت وزارة الصحة ومصادر أمنية في جنين، أن الشهداء هم الملازم ادهم ياسر توفيق عليوي (23 عاما)، والنقيب تيسير محمود عثمان عيسة (33 عاما) من جهاز الاستخبارات العسكرية، والأسير المحرر جميل محمود العموري من مخيم جنين، كما أصيب محمد سامر منيزل البزور (23 عاما) من جهاز الاستخبارات بجروح حرجة ادخل على أثرها لغرف العمليات في مستشفى جنين الحكومي.










