news
القضية الفلسطينية

اشتيّة لموسكو: واقع الاحتلال يحدّ من سيطرتنا على وباء الكورونا

قال رئيس الوزراء الفلسطيني محمد اشتية في اتصال هاتفي مع وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف،جرت مساء الجمعة، أن التحديات المضاعفة الملقاة على الحكومة الفلسطينية في ظل تفشي فيروس كورونا، بالإضافة الى خطوات الضم الإسرائيلية للمناطق الفلسطينية التي تنوي الحكومة الإسرائيلية بكلا حزبيها تنفيذها.
وقال اشتية: "رغم استجابتنا السريعة باتخاذ إجراءات مبكرة حدت من انتشار الوباء، إلا أن واقع الاحتلال ومحدودية السيادة على أرضنا وحدودنا، يفرضان تحديات إضافية في معركتنا مع الوباء".
هذا ويُذكر انّ الحكومة الإسرائيلية بحزبي الليكود وكحول-لفان تنوي ضم اجزاءً من الضفة الغربية، الأمر الذي من شأنه أن يُعيق مفاوضات السلام وانهاء الاحتلال بحل الدولتين في حدود ال 67. 
وناقش رئيس الوزراء الفلسطيني ووزير الخارجية الروسي إمكانية عقد جلسة للجنة الرباعية لطرح المقترح الفلسطيني المتعلق بمؤتمر دولي للسلام من أجل فلسطين مستندًا إلى قرارات الأمم المتحدة والشرعية الدولية.
كما اكدّ رئيس الوزراء الفلسطيني انّ الظروف التي يفرضها الاحتلال تُصعّب من مهمة التصدي لفيروس كورونا. وتحدّث الجانبان حول دعم السلطة الفلسطينية بمساعدات روسية لمواجهة الوباء، وتوفير المعدّات اللازمة بهدف الحد من انتشار الفيروس واحتوائه.
مع تصاعد ازمة كورونا بدأ يظهر التطور في الاتصالات بين الفصائل الفلسطينية المختلفة من جهة وروسيا من جهة أخرى، وذلك في ظل قطع العلاقات بين السلطة الفلسطينية والولايات المتحدة بعد نقل السفارة وإقرار صفقة القرن.
هذا وقد قام الأربعاء، رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية باتصال هاتفي مع ميخائيل بوغدانوف نائب وزير الخارجية الروسي، تحدثا خلاله عن الأوضاع الإنسانية الصعبة للأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال الإسرائيلي، بالأخص عقب تفشي الفيروس وإهمال الحكومة الإسرائيلية. 
وقد دعت حركة حماس الى الإسراع في المفاوضات بشأن الاسرى لحمايتهم من الفيروس، والبدئ بالحديث بشكلٍ جديّ وفوريّ عن صفقة تبادل للأسرى. وكان رد الحكومة الإسرائيلية وفق ما جاء في مصادر إسرائيلية بالإيجاب، حيث انّها هي الأخرى تنوي إجراء صفقة تُعيد الجنود المحتجزين والجثامين في غزة بحسب تعبيرها، التصريحات التي فسّرها البعض بمناورات اعلاميّة فقط.
وفي السياق ذاته استضاف وزير الخارجية الروسي قائد الجهاد الإسلامي زياد النخّالة في موسكو الشهر الماضي، ضمن حوار حول اخر التطورات في منطقة الشرق الأوسط، الأمر الذي أثار غضب إسرائيل وتوجيه سفارتها احتجاجًا رسميًا لدى موسكو. كما وأكدت جهات عديدة نيّة تنظيم زيارة مشابهة تضم فدًا من الجبهة الشعبيّة لتحرير فلسطين.
 

صورة: 2020/4/8 رئيس الوزراء محمد اشتية، يناقش الأداء الأمني مع قادة الأجهزة والهيئات الأمنية.(وفا

أخبار ذات صلة

إضافة تعقيب